كأس العرب (قطر 2025): مضايقات جديدة يعيشها المنتخب المغربي بالديار القطرية
الأسود : محمد عمامي

عاش المنتخب الوطني المغربي الرديف المشارك في بطولة كأس العرب المقامة بقطر فصلا جديدا من فصول المضايقات التي أصبحت مرادفة لمشاركة منتخباتنا بالديار القطرية. جزء من المضايقات عاشها المنتخب المغربي على بعد حوالي ساعتين من مباراته ضد منتخب جزر القمر وتحديدا أثناء مغادرة الفندق من أجل الإلتحاق بملعب المباراة.
والسبب غريب حيث أن سائق الحافلة التي كانت ستقل المنتخب المغربي للملعب اختفى عن الأنظار لمدة ساعة تقريبا تاركا العناصر الوطنية والطاقم التقني في حيرة من أمره. وهو ما جعل العناصر الوطنية تلتحق بالملعب متأخرة، أي دقائق قليلة فقط قبل بدئ التسخينات. هاته الظروف نالت من نفسية العناصر الوطنية وعلى رأسها الناخب الوطني الذي ظهر مرتبكا وهو يحاول عدم الخوض في هذا النوع من العراقيل، والتي من المفروض عدم حدوثها في تظاهرة رياضية بين ” الأشقاء العرب”.
البعثة المغربية والمصالح الديبلوماسية مطالبة بالتدخل العاجل ليس من أجل طلب الإعتذار على ما حدث، ولكن من أجل تفادي هذا النوع من الممارسات الذي يضر بسمعة البطولة وينال من جدية الأهداف المسطرة لها، خاصة خلال المباريات القادمة، وإلا سوف تتمادى الجهات المعنية وتمعن في ابتكار مضايقات أخرى قد يكون لها وقع مباشر على نتيجة المباريات القادمة.
لكن ولحسن الحظ فإن ما تعرض له المنتخب كان حافزا ودافعا معنويا للعناصر الوطنية التي دخلت بعزيمة قوية أجواء المباراة لتفوز على جزر القمر وتتربع على رأس المجموعة الثانية، متقدمة على المنتخب السعودي الذي انتصر بدوره على منتخب عمان، بفارق الأهداف. المنافسة ابتدأت واشتعلت بين المنتخبات العربية ولا حاجة لنا بعوامل خارج الرياضة لتفسد العرس العربي وتقدم صورة حضارية لمستوى التقدم الذي تعرفه كل المنتخبات العربية دون استثناء.




