الجزائر: مفرقعات على رؤوس اللاعبين ومشاهد تشبه ساحة حرب في مباراة شباب بلوزداد – مولودية الجزائر
الأسود : محمد عمامي

شهدت مباراة كأس الجزائر بين شباب بلوزداد ومولودية الجزائر أحداثًا فوضوية لا تمت لكرة القدم بصلة، بعدما تحولت المواجهة إلى مشهد خطير كاد ينتهي بكارثة. وقد كان من المفترض أن تكون المباراة قمة كروية قوية بين اثنين من أكبر أندية الجزائر، لكنها تحولت إلى ليلة متوترة بسبب أحداث صدمت الجماهير.
أثناء سير المباراة، أُلقيت مفرقعات باتجاه اللاعبين وقنينات ومقذوفات مختلفة الأحجام والاستعمالات، ما خلق أجواء خطيرة وغير مناسبة إطلاقًا لمباراة كرة قدم. وضع كهذا تسبب في حالة من الذهول بين اللاعبين وأفراد الطاقم والجماهير. وتوقف اللاعبون مذهولين من هول المشاهد، بينما اضطر الحكم إلى إيقاف المباراة مؤقتًا لتقييم الوضع.
مشهد سريالي يجب منعه من ملاعب كرة القدم
هذا النوع من الحوادث يذكر بخطورة تجاوز الحماس الكروي حدوده، إذ يمكن أن يؤدي إلى انفلاتات أمنية خطيرة وأحداث قد تودي بحياة اللاعبين والأطقم المرافقة. فالمشجعون في الجزائر معروفون بحماسهم الكبير وارتباطهم القوي بفرقهم، لكن سلامة اللاعبين وجميع المتواجدين في الملعب يجب أن تبقى أولوية مطلقة.
ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة
لهذا الاعتبار بات من الضروري أن تستخلص الجهات المختصة، سواء الرياضية أو الأمنية، الدروس من هذه الليلة المضطربة. وقد يشمل ذلك إعادة النظر في الإجراءات الأمنية داخل الملاعب وتشديد العقوبات على التصرفات غير المسؤولة.
في النهاية، كرة القدم تبقى حدثًا شعبيًا يجمع الناس في أجواء من التنافس الشريف. لكن ما حدث في مباراة شباب بلوزداد ومولودية الجزائر جعل اللعبة تقترب للأسف من الحرب، مع أمل في اتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه المشاهد مستقبلاً.




