كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025): الصراع يحتدم على جائزة هداف دورة المغرب
الأسود: محمد عمامي

إذا كان إبراهيم دياز، النجم المغربي المتألق، قد حقق مجموعة من الأرقام القياسية على مستوى كان المغرب، ومنها على الخصوص تسجيله في خمس مباريات متتالية كأول لاعب يحقق إنجازا مماثلا في نسخة واحدة على مر تاريخ المسابقة، فإن اللقب لا يزال ملعوبا بين مجموعة من النجوم التي لا تزال منتخباتها معنية بمباريات نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.
النجم المغربي يتربع مؤقتا على عرش هدافي البطولة بخمسة أهداف كاملة سجلها بواقع هدف في كل مباراة من المباريات الخمس التي أجراها المنتخب المغربي لحد الساعة في انتظار المباريات القادمة. غير أن وضعية إبراهيم ليست مريحة بالكل، نظرا للمنافسة الشرسة لكل من المصري محمد صلاح والنيجيري فيكتور أسيمان ب 4 أربعة أهداف لكل منهما. ولعل المثير في الأمر هو استمرار منتخبات مصر ونيجيريا في المنافسة، وهو ما يمنح نجميهما صلاح وأوسيمان فرصة تسجيل أهداف أخرى، وبالتالي مزاحمة النجم المغربي دياز.
وغير بعيد، وبثلاثية يقبع نجوم آخرون لا يزالون يتحينون الفرصة لخطف الجائزة وتسجيل أسمائهم بأحرف من ذهب في سجلات كان المغرب، وعلى رأسهم المغربي أيوب الكعبي الذي بصم الدورة بمقصيتيه أمام كل من جزر القمر وزامبيا وكذلك رأسياته المتميزة، إضافة للنيجيري أديمولا لوكمان، صاحب الثلاثية هو الآخر إضافة لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة، والفرص السانحة للتسجيل، وهو نفس الشيء الذي ينطبق على الإيفواري أماد ديالو، صاحب 3 توقيعات إلى جانب الجزائري رياض محرز والمالي لاسينا سينايوكو، غير أن الأخيرين فقدا كل الآمال في مواصلة تعقب النجم المغربي لمغادرة منتخبيهما المسابقة من دور الربع، في الوقت الذي لا تزال الفرصة متاحة لباقي الهدافين خلال مباريات النصف وكذلك مباراة النهاية لمن يضمن التأهل إليها للمنافسة على اللقب.
متمنياتنا بالحظ السعيد لنجم المغرب على اعتبار أن استمراره في تسجيل الأهداف، إضافة لباقي زملاءه، فرصة في حسم لقب الهداف، لكن، وهذا هو الأهم، الاقتراب من اللقب القاري الأغلى الذي يبقي الإنجاز المنتظر، والذي لم تشاهده أغلبية الأجيال المغربية التي لاتزال على قيد الحياة، مرفوعا من طرف اللاعبين المغاربة طيلة نصف قرن من الزمان.





