بعد أحداث نهائي “المغرب 2025”.. إدانة 18 مشجعاً من السنغال والجزائر بعقوبات حبسية تصل لعام
الأسود : ريفي مفيد محمد

أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط، أحكاماً قضائية بالحبس النافذ في حق مجموعة من المشجعين الأجانب، على خلفية التجاوزات والأحداث اللارياضية التي شهدتها مدرجات مركب مولاي عبد الله خلال نهائي كأس أمم أفريقيا “المغرب 2025″، حيث قضت الهيئة القضائية بإدانة 18 مشجعاً من الجنسيتين السنغالية والجزائرية، بمدد سجنية متفاوتة تراوحت ما بين 3 أشهر و12 شهراً حبساً نافذاً. وجاء تباين هذه الأحكام بناءً على صك الاتهام الموجه لكل متورط على حدة، و وفقاً لدرجة المساهمة في أعمال الفوضى التي أعقبت المباراة الختامية للعرس الأفريقي.
وتوزعت التهم التي واجهها المتابعون، والذين كان من بينهم مشجع من أصل جزائري و17 مشجعاً سنغالياً، بين عدة جنح تضمنها القانون الجنائي المغربي والقوانين المنظمة لمكافحة الشغب الرياضي، أبرزها:
استخدام العنف ضد القوات العمومية أثناء تأدية مهامها.
إلحاق خسائر مادية وتخريب معدات رياضية تابعة للمنشأة.
اقتحام رقعة الملعب وتعطيل سير الفعالية.
إلقاء مقذوفات صلبة داخل الفضاء الرياضي مما عرض سلامة الآخرين للخطر.
وكان ممثل النيابة العامة، في شخص نائب وكيل الملك، قد التمس خلال جلسة المحاكمة إنزال أقصى العقوبات المقررة قانوناً في حق المتهمين، معتبراً أن الأفعال المرتكبة تمس بالصورة الحضارية للتظاهرات الرياضية التي يحتضنها المغرب.
من جهة أخرى، وفي تفاعل فوري مع المنطوق القضائي، أعلنت هيئة الدفاع عن المحكوم عليهم عزمها سلك مسطرة الاستئناف في الآجال القانونية، طعناً في الأحكام الابتدائية وتطلعاً لمراجعتها في الدرجة الثانية من التقاضي.






