أخبار متنوعة

كرة القدم النمساوية على وقع الصدمة بعد العثور على كاميرات خفية في غرفة ملابس فريق ألتاش للسيدات

الأسود: محمد عمامي

تواجه كرة القدم في النمسا صدمة مدوية بعد اتهام رجل بحيازة مقاطع فيديو من كاميرات سرية وُضعت في غرفة تبديل الملابس وقاعة الاستحمام الخاصة بفريق السيدات في ألتاش، المزاول في الدرجة الأولى بالنمسا. ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة الأسبوع المقبل.
وبحسب مكتب الادعاء العام في فيلدكيرخ، فقد تم التعرف على نحو 30 سيدة في التسجيلات، وبعضهن يفكرن في رفع دعوى مدنية ضد المتهم. ويلعب الفريق في الدرجة الأولى في النمسا. وصرحت إحدى اللاعبات، متحدثة دون الكشف عن هويتها لصحفي «فورارلبرغر ناخريشتن» ماركوس كراوتبيرغر إن اللاعبات علمْن بالجرائم المزعومة عبر وسائل الإعلام ثم تم استدعاؤهن إلى اجتماع. وأضافت أن الجميع في حالة صدمة وأن البساط سحب من تحت أقدامهن.
ووصفت كيف تحاول اللاعبات استيعاب ما حدث، وأن الأمر المؤكد أن هذا سيستغرق وقتًا طويلًا… وفي نفس السياق قالت وزيرة الرياضة ميخائيلا شميت: “كل شخص في الرياضة يستحق الحماية من انتهاك الحدود أو إساءة استخدام السلطة أو التحرش الجنسي”.
وكانت تداعيات القضية كبيرة، إذ وصفت وزيرة الرياضة الجرائم المزعومة بأنها «مقززة». وقالت: «إذا لم تكن الرياضيات آمنات حتى في غرف تبديل الملابس الخاصة بهن بسبب مسؤول، فلا يوجد لهن مكان آمن. آمل في تحقيق كامل من قبل السلطات ومراجعة شاملة من قبل النادي”.
وُقد وجهت للرجل تهم إساءة استخدام أجهزة التسجيل (المادة 120 من القانون الجنائي النمساوي) وحيازة مواد إساءة جنسية قائمة على الصور (المادة 207أ). وليس من الواضح ما إذا كان قد شاهد المواد أو حازها أو أنتجها. ووفقًا لوسائل إعلام محلية، تم اكتشاف المواد بعد أن حققت السلطات في ألمانيا وسويسرا في جرائم محتملة تتعلق بمواد إباحية للأطفال.
وقال النادي في بيان له: “بعد تسريب معلومات خارجية لوسائل الإعلام، دُعيت اللاعبات على وجه السرعة إلى أمسية معلومات شخصية. وتم توفير الدعم فورًا بالتعاون مع منظمات مهنية لدعم الضحايا. وكان من المهم بالنسبة لنا تقديم خبراء خارجيين محايدين وأشخاص اتصال داخليين – رجالًا ونساءً – حتى تتاح لكل لاعبة فرصة التحدث في بيئة داعمة. وسنواصل في نادي ألتاش القيام بكل ما في وسعنا لدعم اللاعبات المتضررات وإبقائهن على اطلاع شفاف بالتطورات ذات الصلة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى