شرط “العقد الطويل” يجهض طموح السكتيوي في خلافة الركراكي على رأس الأسود
الأسود : ريفي مفيد محمد

شهدت كواليس الإدارة التقنية الوطنية تطورات متسارعة بشأن ملف خلافة الناخب الوطني وليد الركراكي، حيث أفادت تقارير مطلعة عن تعثر المفاوضات بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والإطار الوطني طارق السكتيوي، الحائز على لقبي كأس أمم إفريقيا للمحليين وكأس العرب.
رغم أن تدريب المنتخب الأول يمثل سقف الطموحات المهنية لطارق السكتيوي، إلا أن نقطة الخلاف الجوهرية التي أوقفت مسار التفاوض تكمن في طبيعة العقد ومدته.
وبحسب المصادر، فقد اقترحت الجامعة عقداً “مؤقتاً” يرتبط حصراً بمشاركة الأسود في نهائيات كأس العالم 2026، وهو المقترح الذي قوبل بالرفض من طرف السكتيوي.
ويرتكز موقف السكتيوي على ضرورة الحصول على مشروع رياضي طويل الأمد، أسوة بالمدربين السابقين هيرفي رونار، وحيد خاليلوزيتش، ووليد الركراكي، معتبراً أن تجربته الناجحة وإنجازاته القارية والعربية تمنحه الأحقية في قيادة المنتخب بصفة رسمية ومستقرة، بعيداً عن منطق “مدرب الطوارئ” أو “تصريف الأعمال”.
و يسعى السكتيوي إلى تنزيل رؤية فنية متكاملة تتجاوز المونديال لتشمل نهائيات كأس أمم إفريقيا القادمة، مراهناً على خبرته في التعامل مع التركيبة البشرية للمنتخب الوطني.
وفي ظل هذا الانسداد في الرؤى بين الطرفين، بدأت أسهم الإطار محمد وهبي ترتفع داخل ردهات الجامعة، ليكون المرشح الأوفر حظاً لتولي زمام الأمور في المرحلة الانتقالية المقبلة.
و يرى مراقبون أن تشبث السكتيوي بعقد طويل الأمد يعكس رغبته في فرض شخصيته التقنية وضمان الاستقرار اللازم لبناء فريق تنافسي، بينما تسعى الجامعة للحفاظ على مرونة أكبر في اتخاذ القرارات المستقبلية.




