
يبدو أن الدولي المغربي الشاب بلال نادر بات على أعتاب خوض تجربة جديدة خارج أسوار أولمبيك مارسيليا، مع اقتراب نهاية عقده في يونيو المقبل، دون مؤشرات واضحة على رغبة النادي الفرنسي في تمديده. ورغم اعتماده ضمن سياسة المداورة منذ الموسم الماضي، فإن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً لم يتمكن من تثبيت أقدامه بشكل دائم داخل التشكيلة الأساسية، ما يجعل خيار الرحيل في صفقة انتقال حر هو الأقرب في الوقت الراهن.
وخاض نادر هذا الموسم 25 مباراة في مختلف المسابقات، بينها 18 مواجهة في منافسات الدوري الفرنسي الدرجة الأولى، غير أن مشاركاته تباينت بين أساسي وبديل، في ظل منافسة قوية داخل خط الوسط. كما أن غيابه عن مواجهة “الأولمبيكو” أمام أولمبيك ليون زاد من حدة التكهنات بشأن مستقبله، وطرح تساؤلات حول مكانته الفنية ضمن حسابات الطاقم التقني.
في المقابل، كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن نادي فياريال يُعد الأقرب لحسم الصفقة، بعدما أبدى اهتماماً جدياً بضم اللاعب مجاناً خلال الميركاتو الصيفي المقبل. وتشير المعطيات إلى تقدم المفاوضات بين الطرفين، خاصة وأن نادر قد يجد هناك المدرب مارسيلينو الذي اشتغل معه لفترة وجيزة في مارسيليا. وفي حال إتمام الصفقة، سيطوي اللاعب صفحة الدوري الفرنسي ليفتح فصلاً جديداً في منافسات الليغا الإسبانية، في خطوة قد تمنحه فرصة أكبر لإبراز مؤهلاته وتأكيد أحقيته بمكان أساسي.






