
تنفست جماهير نادي ريال بيتيس الإسباني الصعداء بعودة الدولي المغربي سفيان أمرابط إلى أجواء التدريبات الجماعية، مكملاً بذلك مرحلة حاسمة من برنامجه التأهيلي بعد الإصابة التي غيبته عن الملاعب في الفترة الماضية.
وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة للفريق الأندلسي مشاركة “أسد الأطلس” بشكل جزئي في التداريب الجماعية، وهي الخطوة التي تأتي لتوجه رسالة طمأنة للجهاز الفني حول مدى استجابة كاحله للجهد البدني العالي، بعد أسابيع من العمل الانفرادي الشاق تحت إشراف الطاقم الطبي.
وتسير وتيرة استشفاء متوسط الميدان المغربي بشكل تصاعدي يعزز من فرص تواجده في الاستحقاقات القريبة القادمة، حيث تترقب الأوساط الرياضية في إشبيلية إمكانية اعتماده ضمن القائمة المستدعاة لمواجهة باناثينايكوس اليوناني يوم الخميس المقبل. وتكتسي هذه المواجهة أهمية بالغة لكونها تندرج ضمن ذهاب دور الـ16 من مسابقة الدوري الأوروبي، وهي البطولة التي يسعى فيها بيتيس للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة مستفيداً من خبرة وصلابة عناصره الأساسية.
وتعود فصول إصابة النجم المغربي إلى لقطة وصفت بسوء الحظ خلال مواجهة سابقة في ذات المسابقة القارية أمام نادي أوتريخت الهولندي، حيث تعرض لتدخل قوي مشترك مع زميله في الفريق “إيسكو”، أسفر عن خضوعه لعملية جراحية دقيقة في العاصمة الهولندية أمستردام. ومع اقتراب استعادة كامل للياقته البدنية، يطمح أمرابط إلى استعادة مكانه الأساسي في التشكيلة، خاصة في ظل الدور المحوري الذي يلعبه في ضبط إيقاع وسط الميدان ومنح التوازن الدفاعي للفريق الأخضر والأبيض.






