
اختار لاعب الوسط الشاب تياغو بيتارش تمثيل المنتخب الإسباني لكرة القدم بدلًا من المنتخب الوطني المغربي، رغم أصوله المغربية. اللاعب البالغ 18 عامًا ينشط في أكاديمية ريال مدريد ويُعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في النادي.
قرار بيتارتش يذكّر بما حدث مع النجم الشاب لامين يامال، الذي كان أيضًا مؤهلاً لتمثيل المغرب لكنه اختار إسبانيا. وتواصل إسبانيا بهذه الطريقة تأمين المواهب المزدوجة الجنسية التي تتكوّن في أكاديمياتها.
من جهة أخرى، فقد كان بيتارتش جزءًا من منظومة المنتخبات الإسبانية منذ سنوات، ومن أبرز مشاركاته
اللعب مع إسبانيا في كأس العالم لأقل من 20 عاما التي جرت أطوارها بالشيلي وفاز بها المنتخب المغربي بقيادة الناخب الحالي لمنتخب الكبار محمد وهبي. وقد بلغ حينها ربع النهائي صحبة المنتخب الإسباني.
كما ينتظر أن يشارك في المرحلة الحاسمة للتصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا لأقل من 19 سنة صحبة المنتخب الإسباني كذلك.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد حاولت إقناع اللاعب بالانضمام إلى منتخب المغرب تحت 20 سنة عام 2025، لكنه رفض الدعوة مفضّلًا مواصلة مشواره مع إسبانيا. أما على مستوى الأندية، فقد بدأ بيتارتش يلفت الأنظار داخل ريال مدريد، اعتمادا على مؤهلاته الاستثنائية من رؤية ممتازة للملعب ومهارة تقنية عالية، وقدرة على التحكم في إيقاع المباراة. وقد شارك مؤخرًا لأول مرة في الليغا خلال مباراة الميرينغي ضد نادي خيطافي، وهو إنجاز مهم للاعب بعمر 18 عامًا.
وتعكس هذه القضية المنافسة الشرسة التي أصبحت تحتدم بين المنتخبات على اللاعبين مزدوجي الجنسية، بين المغرب من جهة، وإسبانيا، هولندا، وبلجيكا من جهة أخرى، حيث تحاول كل جهة إقناع المواهب الشابة باختيار مشروعها الكروي.






