صراع البرمجة يفرض نفسه على أجندة المنتخب المغربي في أول ظهور لمحمد وهبي
الأسود : ريفي مفيد محمد

تواجه العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية تحدياً تنظيمياً جديداً مع اقتراب فترة التوقف الدولي المقررة نهاية الشهر الجاري، حيث تسارع الزمن بتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لإيجاد صيغة توافقية مع الناخب الوطني الجديد محمد وهبي بخصوص قائمة اللاعبين المحليين. ويأتي هذا التحرك في ظل مخاوف جدية من ارتباك رزنامة البطولة الاحترافية، إذ تسعى العصبة إلى إقناع الطاقم التقني للمنتخب بتقليص عدد المنادى عليهم من الأندية الوطنية لتفادي سيناريو تأجيل المباريات الذي قد يعمق أزمة البرمجة الخانقة التي يعيشها الدوري المحلي.
وتتمحور هواجس العصبة حول المادة القانونية التي تمنح الأندية الحق في المطالبة بتأجيل مبارياتها في حال استدعاء ثلاثة لاعبين فأكثر لتمثيل المنتخبات الوطنية، وهو الوضع الذي يلوح في الأفق بالنظر إلى القائمة الموسعة التي أعدتها الإدارة التقنية. وتشير المعطيات الحالية إلى أن اللائحة الأولية ضمت أسماء عديدة من ركائز الأندية الكبرى، حيث تجاوزت حصة فرق مثل الجيش الملكي والوداد الرياضي ونهضة بركان حاجز الأربعة لاعبين لكل فريق، مما يضع العصبة أمام شبح توقف العجلة الكروية ورفض الأندية خوض منافساتها المحلية خلال هذه الفترة الحساسة من الموسم.
وفي خضم هذه المشاورات بين الأجهزة المسيرة والإدارة التقنية، يترقب الشارع الرياضي المغربي مخرجات الندوة الصحفية التي سيعقدها محمد وهبي يوم الخميس القادم، والتي ستخصص للكشف عن القائمة النهائية الموكل إليها خوض الوديتين المرتقبتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي.
وستكون هذه القائمة بمثابة الاختبار الأول لقدرة الناخب الوطني على الموازنة بين احتياجاته الفنية لتكوين مجموعة تنافسية، وبين الضغوط التنظيمية التي تفرضها العصبة الاحترافية لضمان استمرار دوران عجلة البطولة دون تعثرات إضافية في الجدولة الزمنية





