أخبار متنوعة

كلنا نوفل العواملة… حين تصبح الكلمة موقفًا

الأسود: عبد القادر بلمكي

في زمن تختلط فيه الأوراق، وتُستهدف فيه الكفاءات بدل أن تُحتفى بها، يجد الإعلامي المغربي نوفل العواملة نفسه في قلب حملة شرسة لا يمكن فصلها عن سياق أوسع تُحارب فيه الكلمة الحرة، ويُضيق فيه الخناق على كل صوت اختار أن يكون صادقًا مع نفسه ومع وطنه.
نحن في المغرب، بلد القيم والأصالة، لا نبيع أبناءنا ولا نساوم في كرامتهم. ومن هذا المنطلق، فإن ما يتعرض له نوفل العواملة اليوم، لا يمس شخصه فقط، بل يمس كل إعلامي غيور، وكل مغربي يؤمن بأن الدفاع عن القضايا الوطنية شرف لا يُعاقب عليه، بل يُكرَّم من أجله.
لقد كان نوفل العواملة، ولا يزال، صوتًا حاضرًا في مختلف المحطات، مدافعًا عن الوطن في مواقف سياسية ورياضية، ومنخرطًا بوعي ومسؤولية في قضايا الأسرة والمجتمع. لم يكن يومًا باحثًا عن الإثارة أو الشعبوية، بل اختار طريق المهنية والالتزام، وهو الطريق الأصعب دائمًا.
إن الحملات المغرضة، مهما اشتدت، لا يمكن أن تنال من قامة إعلامية صنعت لنفسها مكانة بالاجتهاد والمصداقية. فالرجل الحر لا تكسره الضغوط، ولا تُسقطه محاولات التشويه، بل تزيده صلابة وإصرارًا على المضي قدمًا.
وباسمي، ونيابة عن الجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية المهنية، نعلن تضامننا المطلق واللامشروط مع نوفل العواملة، ونؤكد أن الجسم الإعلامي المغربي، بكل مكوناته، سيظل صفًا واحدًا في مواجهة كل أشكال الاستهداف غير المبرر.
إننا اليوم لا ندافع عن شخص بقدر ما ندافع عن مبدأ… مبدأ أن الكفاءة لا تُحارب، وأن النجاح لا يُعاقب، وأن الانتماء الحقيقي للوطن يُقابل بالدعم لا بالتشكيك.
سيبقى نوفل العواملة رقمًا صعبًا في المشهد الإعلامي، وقوة ضاربة بالكلمة والموقف، وقامة نفتخر بها جميعًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى