ألونسو يشدد على الانضباط الذهني ويستلهم من نجاعة المنتخب المغربي دروس المستقبل
الأسود : ريفي مفيد محمد

اعتبر جونيور ألونسو، صخرة دفاع منتخب باراغواي، أن المواجهة الأخيرة التي جمعت فريقه بالمنتخب المغربي شكلت محطة تعليمية قاسية ومفصلية في مسار تحضيراتهم للاستحقاقات المقبلة، مؤكداً أن التفاصيل الدقيقة هي التي تحسم المواجهات الكبرى في المستويات الدولية العالية.
وأوضح المدافع الباراغوياني في تصريحات صحفية أعقبت اللقاء الذي انتهى لصالح أسود الأطلس بهدفين مقابل هدف واحد، أن غياب التركيز ولو للحظات معدودة يكلف غرامات باهظة لا يمكن تداركها، مشدداً على ضرورة الحفاظ على أعلى درجات اليقظة الذهنية طوال دقائق المباراة.
وأثنى ألونسو على الفعالية الهجومية والواقعية الكبيرة التي أظهرها المنتخب المغربي خلال مجريات اللقاء، مشيراً إلى أن المنافس نجح في استغلال أنصاف الفرص وترجمتها إلى أهداف بذكاء حاد، حيث لم يحتج المغاربة سوى لفرصتين سانحتين لزيارة الشباك مرتين، وهو ما يعكس الفوارق الفنية والذهنية التي تميز الفرق الكبرى.
ويرى الدولي الباراغوياني أن هذه النجاعة المغربية تعد درساً عملياً في كيفية استثمار الأخطاء الدفاعية للمنافسين، داعياً زملائه إلى استيعاب هذا الدرس بعمق لتجنب تكرار مثل هذه الهفوات في المستقبل القريب.
وفي ختام حديثه، ركز ألونسو على عامل الوقت، مشيراً إلى أن المهلة الزمنية المتبقية قبل الدخول في المنافسات الرسمية ضيقة جداً ولا تتعدى الشهرين، وهو ما يفرض على منتخب بلاده العمل بوتيرة أسرع لتصحيح المسار. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هامش الخطأ سيصبح منعدماً تماماً في المرحلة القادمة، مما يتطلب استحضار الروح القتالية والتركيز المطلق منذ الصافرة الأولى وحتى نهاية المواجهات، لضمان الظهور بصورة تليق بطموحات الجماهير الباراغويانية وتطلعات الطاقم التقني



