
شهدت الندوة الطبية المنظمة في إطار تطوير رياضة الجولف بالمغرب نقاشاً معمقاً حول مجموعة من المحاور العلمية الأساسية، من بينها فسيولوجيا الجهد والميكانيكا الحيوية المطبقة على الجولف، الإعداد البدني والوقاية من الإصابات، التغذية وترطيب الجسم، مكافحة المنشطات ودور الطبيب الفدرالي، إلى جانب الإعداد الذهني وصحة القلب والأوعية الدموية في خدمة الأداء الرياضي. وهي عناصر تشكل مجتمعة الأساس العلمي لتأطير لاعب الجولف وفق مقاربة حديثة تواكب المعايير الدولية.
كما فتحت المائدة المستديرة نقاشاً حول سبل إرساء «نموذج طبي متكامل لأداء لاعب الجولف المغربي»، من خلال تعزيز التنسيق بين الطاقم التقني والطبي، وتطوير آليات المواكبة الشاملة للاعبين، في انسجام مع رؤية الجامعة الملكية المغربية للجولف الرامية إلى الرفع من مستوى الممارسة والاحترافية داخل هذه الرياضة.
وتندرج هذه المبادرات ضمن دينامية متواصلة قادتها اللجنة الطبية خلال سنتي 2024 و2025، حيث تم تنظيم دورات تكوينية في الإسعافات الأولية لفائدة الأندية، إضافة إلى ندوات تحسيسية بشراكة مع الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، بهدف تعزيز الوعي بالقوانين المنظمة ومحاربة المنشطات. كما شهدت سنة 2025 إطلاق مشاريع هيكلية، أبرزها إنشاء قاعدة بيانات طبية للاعبين، وتفعيل برنامج للمواكبة الصحية لفائدة فئة الشباب، يشمل الوقاية والكشف والتربية الصحية، في خطوة تعزز بناء منظومة رياضية سليمة وآمنة ومتطورة.






