ماراطون الرباط يؤكد إشعاعه العالمي… هيمنة إثيوبية وتنظيم محكم يخطف الأنظار
الأسود : عبد القادر بلمكي / عدسة المهدي بلمكي

أسدل الستار على فعاليات الدورة الجديدة من ماراطون الرباط الدولي، التي عاشت على إيقاع منافسة قوية ومستوى تقني رفيع، تميز بهيمنة واضحة للعدائين الإثيوبيين وتحطيم أرقام قياسية جديدة، في دورة نالت إشادة واسعة بسبب نجاحها التنظيمي الكبير والأجواء الرياضية المميزة التي رافقتها.
وعلى مستوى سباق الرجال، تمكن العداء الإثيوبي Doki Driba من التتويج باللقب بعد أداء قوي ومثير، حيث قطع مسافة الماراطون بتوقيت بلغ ساعتين و07 دقائق و52 ثانية، محطماً بذلك الرقم القياسي الخاص بالسباق، ليؤكد مرة أخرى الحضور القوي للمدرسة الإثيوبية في سباقات المسافات الطويلة.
أما في صنف السيدات، فقد تألقت العداءة الإثيوبية Alemtsfh Asfa بعدما أنهت السباق في توقيت 2:25:03، محطمة بدورها الرقم القياسي للدورة، في إنجاز يعكس القيمة التقنية العالية للمشاركات في هذه النسخة. كما سجل الحضور المغربي حضوره المشرف من خلال العداءة المغربية كوثر فركوس التي أنهت السباق في المركز الرابع، مؤكدة قدرتها على مقارعة أبرز الأسماء العالمية.
ولم يقتصر نجاح الدورة على الجانب الرياضي فقط، بل امتد أيضاً إلى المستوى التنظيمي، حيث حظيت هذه النسخة بإشادة كبيرة من المشاركين والمتابعين، بفضل التنظيم المحكم والانسيابية الكبيرة التي طبعت مختلف مراحل التظاهرة، سواء على مستوى الاستقبال أو التأطير أو الجوانب اللوجستية والأمنية والطبية.
كما تميزت الدورة الحالية بلمسة جديدة لاقت استحسان الجميع، بعدما تم اعتماد خط الوصول داخل الملعب الأولمبي بالرباط، في مشهد احتفالي رائع منح العدائين والجماهير تجربة استثنائية، خاصة وأن نقطة الانطلاقة كانت بدورها من أمام الملعب الأولمبي، ما أضفى على الحدث طابعاً احترافياً عالمياً يعكس التطور المتواصل الذي تعرفه التظاهرات الرياضية بالمغرب.
وأكد ماراطون الرباط من جديد مكانته كواحد من أبرز المواعيد الرياضية على الصعيدين الإفريقي والدولي، في انتظار أن تواصل هذه التظاهرة تحقيق المزيد من النجاحات خلال الدورات المقبلة.






