وزير الشباب و الرياضة يؤكد عن إلتزام المملكة المغربية بإنجاح الألعاب الإفريقية

الأسود: رشيد الزبوري و عدسة المهدي بلمكي
عقد راشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة صباح اليوم بإحدى فنادق مدينة الرباط ندوة صحفية بعد اختتام الاجتماع الأول المشترك بين الجهات المعنية والمنظمة للألعاب الإفريقية وبعد المصادقة على كل الالتزامات والوقوف على البنيات التحتية ومختلف المنشآت الرياضية التي ستستقبل الرياضيين المشاركين، استعرض خلالها مختلف المجالات التنظيمية والتقنية المتعلقة باحتضان بلادنا للدورة 12 للألعاب الإفريقية في الفترة ما بين 19 و 31 غشت 2019، والتي ستعرف مشاركة أزيد من 5000 رياضي ورياضية يمثلون 54 دولة إفريقية، يتنافسون على 26 نوعا رياضيا، 17 منها مؤهلة للألعاب الأولمبية بطوكيو 2020، بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 2000 متطوع، كما أشار وزير الشباب والرياضة خلال الندوة الصحفية.
و يعود تنظيم هذا العرس الرياضي القاري ببلادنا وفق بروتوكول، تم توقيعه يوم 10 نونبر 2018 بين المملكة المغربية والاتحاد الأفريقي.
و تسهر بجانب المملكة المغربية ومعها وزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية وجميع القطاعات الحكومية والوظائف الرسمية، كل من الاتحاد الإفريقي وجمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية و اتحاد الكونفدراليات الإفريقية، لإنجاح عرس إفريقيا الرياضي.
وستنظم هذه الدورة في 6 مدن مغربية، وهي الخميسات (ضاية الرومي)، وسلا، والرباط، وتمارة، والدار البيضاء، والجديدة، وأن سبب اختيار هذه المدن هو توفرها على بنية تحتية ملائمة لاحتضان مختلف الأنواع الرياضية المبرمجة برسم هذه الألعاب
و جوابا على أسئلة الصحافيين قال وزير الشباب والرياضة، إن الألعاب الإفريقية المغرب 2019 ستكون محطة مؤهلة للألعاب الأولمبية طوكيو 2020، وهي سابقة في تاريخ هذه الألعاب.
وأكد أيضا أن جديد هذه النسخة هو إدراج لـ 17 من بين 29، في قائمة الأنواع الرياضية المنافسة على حجز بطاقة التأهل للألعاب الأولمبية.
كما أبرز أن المغرب وقع الاتفاق البروتوكول لتنظيم هذه الألعاب في شهر دجنبر الماضي، بطلب من الاتحاد الإفريقي، وجمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية، واتحاد الكونفدراليات الرياضية الإفريقية، واللجنة المنظمة للألعاب الإفريقية، بعد انسحاب غينياالاستوائية التي كانت قد التزمت سابقا بالتنظيم.
وأشار الطالبي العلمي أن هذه التظاهرة التي ستتخللها أنشطة ثقافية وفنية بمناسبة عيد الشباب المجيد، ستشكل أيضا مناسبة لإعادة تأهيل البنية التحتية المغربية، وهو ما سيعطي فرصة للرياضيين المغاربة في ما بعد في الاستفادة من فضاءات رياضية من المستوى الأولمبي.
و أكدت سيسي مرياما محمد مديرة الشؤون الاجتماعية بالاتحاد الإفريقي، أنه رغم قبول احتضان المغرب لهذه التظاهرة في وقت قصير، فليس هناك أدنى شك في قدرة المملكة المغربية على النجاح في تنظيم هذه الألعاب، نظرا لما باتت تملكه من تجربة في تنظيم التظاهرات الكبرى على جميع المستويات و لم يكن هناك أدنى شك، حول مبدأ التضامن الإفريقي، وهو ما أكده المغرب من خلال الاستقبال الحار لأشقائه من الدول الإفريقية، مشيرة إلى أن سنة 2019 ستكون سنة التقاء الرياضيين الأفارقة بالمملكة.
من جهته، أعرب مصطفى براف رئيس جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية عن شكره للمملكة المغربية على المجهودات المبذولة من أجل تنظيم هذه التظاهرة في أحسن الظروف، معبرا عن فخره وسعادته باحتضان هذا الحدث من طرف المغرب، مؤكدا أنها ستكون وقفة عظيمة في تاريخ هذه الألعاب.
وعلى صعيد آخر، سجل أحمد ناصر مصطفى كمال محمد رئيس اتحاد الكونفدراليات الرياضية الإفريقية أن هذه التظاهرة تنظم لأول مرة ما بين الاتحاد الإفريقي مالك الحقوق وباقي الشركاء، معتبرا أن إدراج هذا العدد الكبير من الأنواع الرياضية المؤهلة للألعاب الأولمبية في البرنامج يعد أيضا سابقة في تاريخ الألعاب الإفريقية.
أما كمال لحلو، نائب رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، فقد أشار إلى أن هذه الألعاب ستكون مناسبة للاحتفاء بعودة المغرب للاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى أن السبب الرئيسي في نجاح مثل هذه التظاهرات يعود للحضور الجماهيري، وبالتالي فالجماهير المغربية مدعوة للحضور بكثافة لهذا الحدث القاري.






