سيدات نيجيريا ورجال مدغشقر يحرزون لقبي كرة السلة 3×3 في الدورة 12 للألعاب الإفريقية

الأسود : رشيد الزبوري ع.بلمكي


عاشت أرضية التباري بجهة السويسي بمدينة الرباط والتي بدورها وقف على منصتها أجود الفنانين والمطربين العالمين خلال مهرجان موازين،منذ يوم الأربعاء الماضي وإلى غاية عشية يومه الأحد 24 غشت 2019 ، تظاهرة في رياضة كرة السلة 3×3 ، الأولى من نوعها رسمية من المستوى القاري والدولي ، تدخل في إطار منافسات الألعاب الإفريقية التي تحتضنها بلادنا منذ التاسع عشر من هذا الشهر.
هذه الأرضية، تجندت إليها كافة أطر وزارة الشباب والرياضة وبعض أعضاء اللجنة الموقتة وإداريي الجامعة من أجل ربح رهان التنظيم الذي يتميز بالنجاح الدائم في بلادنا ومن أجل إعطاء صورة مشرفة للمملكة المغربية التي ارتقت من خلال هذه الألعاب الإفريقية نحو الأفضل رياضيا وسياسيا واجتماعيا.
وعلى مدى خمسة أيام من التباري والمنافسة الشريفة كان الحظ أوفر لكل من منتخب مدغشقر الذي أحرز لقب الدورة على حساب منتخب مصر بعد انتصاره على مشارف الثانية الأخيرة من عمر اللقاء بنتيجة 21 – 19 بعد أن كان متعادلا ومتقدما في آخر دقائق اللقاء ، بينما كان نصيب الرتبة الثالثة لمنتخب نيجيريا.
كما كان الحظ أوفر أيضا لسيدات نيجيريا اللواتي فزن باللقب على حساب منتخب مالي بحصة 19 – 18 ، وعاد الصف الثالث لمنتخب الكونغو الديمقراطية.
في نهاية منافسات كرة السلة الثلاثية التي تدخل في إطار منافسات الألعاب الإفريقية، تم توزيع الميداليات على المنتخبات الإفريقية الفائزة بالرتب الثلاثة الأولى ذكورا وإناثا من طرف أعضاء اللجنة المنظمة .
ويذكر أن أدوار هذه المنافسة تابعها عن قرب كلا من عبد المجيد بورة رئيس اللجنة الموقتة المكلفة بإدارة الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة والسيدة هاجر القندوسي أمينة مال اللجنة الموقتة والعديد من التقنيين الذين تابعوا أول بطولة لكرة السلة 3 ×3 رسمية تقام ببلادنا.
وبالمناسبة، لا بد من التنويه للأطر العليا التي تزخر بها كرة السلة المغربية والتي كانت وراء إنجاح عرس ألعاب القارة السمراء أمثال يونس الذغمي وشقيقه هشام الذغمي وفؤاد الإدريسي وإسماعيل كنماوي وآخرين..
والجدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي لكرة السلة ذكورا وإناثا لم يساعفه الحظ في هذه التظاهرة و كان قريبا من تحقيق المفاجأة أمام منتخبات إفريقية قوية وخاصة لذى الذكور الذي غادر المنافسة في دور الربع ، ويعود ذلك إلى غياب استراتيجية تدبير حقيقية لهذا النوع الرياضي من طرف المكتب المديري السابق الذي كان يستغل هذا النوع الرياضي للأنشطة الاستعراضية والترفيهية دون أن يدرك أنها أصبحت رياضة أولمبية تتطلب نظام رياضي إحترافي ومشاركة فعالة في التظاهرات خارج أرض الوطن، بالإضافة إلى تكوين لاعبين وحكام ومدربين متخصصين ، تحضى بالنقل التلفزي و بحضور المستشهرين والمحتضنين وأيضا الجماهير الغفيرة كالتي حضرت هذه التظاهرة فوق أرض السويسي بالرباط وعاشت أجواء تنافسية شريفة.





