الألعاب الافريقية: نجاح تنظيمي و حصيلة تقنية متواضعة

الأسود:ع.بلمكي أحمد باعقيل
نجح المغرب في تنظيم دورة الألعاب الافريقية في نسختها 12.
نجاح أشادت به كل الوفود الرياضية التي شاركت في التظاهرة القارية.
لا على المستوى التنظيمي واللوجستيكي ، فضلا عن توفير المرافق الرياضية والسياحية التي ساهمت كثيرا في الرقي بالنسخة الحالية من الألعاب الافريقية.
” ليس من السهل تنظيم واحتظان هذا العرس القاري على بعد 6 أشهر من بدء المنافسات ” هكذا علق صحفي جزائري واكب الألعاب الافريقية ، مؤكدا إعجابه بالترحيب الذي لاقته البعثة الجزائرية من الجمهور المغربي ، و افتخاره بما تتوفر عليه المملكة المغربية من بنيات تحتية متميزة .
– حفل افتتاح أبهر العالم
شد حفل الافتتاح انظار الجميع ، وأبد المسؤولون الأفارقة إعجابهم بفقرات الحفل الافنتاحي لدورة الألعاب الافريقية .
وتوجهت بوصلات وعدسات كاميرات القنوات العالمية للمجمع الرباضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط .الذي تزين بالألوان والاضواء و الشهب النارية .
مسؤول وزاري ، أكد أن وزارة الشباب والرياضية تجندت بجميع موضفيها وأطرها التي اعتكفت بمقر ” الكوجار ” cojar ” الذي أضحى كخلية نحل لا تهدأ تصل الليل بالنهار لتواكب التحضيرات و لا تغفل عن كل صغيرة وكبيرة .
– الجانب الإعلامي
قام بتغطية الألعاب الأفريقية أكثر من 250 صحفي و مصور .
حيث تم توفير مركز إعلامي بمواصفات عالمية طبقا لدفتر التحملات .
لكن تبقى النقطة السلبية هي عدم توفير النقل للإعلاميين المغاربة حيث تم إقصاؤهم بسبب واهي حسب المنسق الإعلامي، حيث قال ” النقل فقط مخصص للصحافيين الأفارقة وليس المغاربة.
غير أن مسؤولا كبيرا في الوزراة الوصية ، نفى ذلك ، وشدد على أحقية الصحافة المغربية وضرورة استفادتها من النقل كما هو مثبت في ” البادجات “.
– الحصيلة التقنية ” هزالة وتواضع.
لم ترق المحصلة التقنية لطموح المغاربة الذين كانوا يمنون النفس لحصد ميداليات ذهبية أكثر وتصدر سبورة الترتيب.
” يجب محاسبة الجامعات الرياضية على نتائجها المحققة ” هكذا وصف أحد المتابعين للألعاب الإفريقية.
ففي الوقت الذي نجحت جامعة الجودو والكراطي والتايكواندو في نيل ميداليات مهمة.
فشلت جامعات أخرى في نتائج جيدة مما جرت عليه سخط الجمهور والمتابعين.






