كوفيد 19″ يضعف نبضات العالم..

الأسود: حمزة لخضر
تشهد دول العالم من بينها المغرب حالة استنفار بسبب فيروس جديد ظهر في الآونة الأخيرة و تسبب في الحد من حياة الآلاف من البشر،إنه “كوفيد 19”.
هذا الفيروس المستجد وصفه بعض العلماء بالفتاك،يستهدف جل الناس خاصة المسننين و الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة و ضعف في المناعة،و يعرف هذا الفيروس سرعة الانتشار،وهو ما صعب المأمورية على العلماء و الأطباء في مكافحته.
اكتسح هذا الفايروس مدينة اوهان الصينية،بدعوى أن الخفافيش هي مصدر انتشاره و هناك روايات عديدة.
أرواح عديدة في الصين حصدها “كورونا”،لينتقل مباشرة الى دول أخرى من بينها ايطاليا فرنسا انجلترا اسبانيا و اليمن..و آخرهم المغرب؛هذا الأخير الذي وصلت الحالات التي تعاني من المرض فيه الى 38 حالة.
المغرب خطى خطوة استباقية للحد من انتشاره بين المواطنين،و بادر في أخذ تدابير احترازية،أولها تعلقت بالرياضة و منع الجماهير من الولوج الى الملاعب،ليأتي بعدها قرار يتعلق بنفس الموضوع،وهو توقيف البطولة الاحترافية حتى اشعار آخر.
هي تدابير أخذت للحفاظ على سلامة الجماهير و حتى اللاعبين والأطقم،خصوصا أن لاعبون عديدون في انجلترا و ايطاليا..أصيبوا بالفايروس و دخلوا الحظر الصحي للعلاج،أمر ساهم في اتخاذ الجامعة الملكية لكرة القدم هذه القرارات التي اعتبرت في محلها.
الدولة المغربية أخذت قرارات أخرى احترازية من بينها توقيف الدراسة حتى اشعار آخر، وطالبت المواطنين بملازمة منازلهم وعدم الخروج الى للضرورة،و تدابير أخرى تساهم في الحفاظ على سلامة المواطن و الحد من انتشار الوباء.
“كوفيد19” جعل الكرة العالمية تحتضر،أوقف الدوري الانجليزي و دوري أبطال أوروبا و غيرها من المنافسات العالمية،التي لا تتعلق بكرة القدم فقط،لم يقف عند هذا الحد و ذهب،بل اخترق مجالات أخرى تتعلق بالدراسة و العمل و الصلاة في المساجد،ليحتم على الناس التزام البقاء في بيوتهم و عدم الخروج منها.






