منوعات

إذاعة طنجة تحتفي بمسار الإعلامي امحمد العزاوي

الأسود : أحمد باعقيل

خصصت إذاعة طنجة احتفاءا يليق بمشوار الصحفي الرياضي امحمد العزاوي .

وبرمجت الإذاعة الطنجاوية حلقة خاصة من خلال برنامج ليالي الأنس الذي يقدمه حميد النقراشي لتسليط الضوء على مسار حافل بالعطاء لأيقونة الإعلام الإذاعي الرياضي الذي جايل عمالقة الميكرفون بدار الإذاعة الوطنية التي كونت أجيال من الإذاعيين المتميزين .

و استحضر امحمد العزاوي في بوحه الأثيري الليلي لحظات فارقة من زمن الإذاعة الوطنية والقسم الرياضي .

وأكد العزاوي في حديثه العفوي على أن الإذاعة كانت مشتلا لصنع النجوم دون البحث عن التفاهة وتبخيس مجهود أي فرد .

وأكد رئيس القسم الرياضي أن برنامج الأحد الرياضي الذي كان يشرف عليه بمعية صحافيين مقتدرين كان يخصص ساعات للنقاش و التداول في شؤون الرياضة بكل حرية وموضوعية وحياد لكن بمسؤولية ووعي بالرسالة الإعلامية الجادة والمواطنة .

وقال : البرنامج الذي لا  يؤثر في المتلقي ولا يصنع رأيا فلا جدوى منه .

لذلك كان الأحد الرياضي  صانعا ومؤثرا وناقلا للخبر بكل مهنية .

وحكى امحمد العزاوي لحظات مهمة في حياته ، حيث كان للنقل الإذاعة هيبته و رمزيته ، واستعرض مارواه له عبد الرحمان عاشور  مير الإذاعة أنذاك ودونه في كتابه ” رجل سلطة في الإذاعة ” حيث كان الملك الراحل الحسن الثاني  رحمه الله يستمع لنبض الإذاعة الوطنية في نقلها للأحداث المهمة منها نهائي كأس افريقيا للأندية البطلة بين الوداد الرياضي والهلالي السوداني وإصرار جلالته على الاستماع للنقل المباشر لمباراة الذهاب التي جرت بمركب محمد الخامس وكانت منقولة تلفزيا على القناة الثانية المشفرة . وحرص جلالته على التقاسم مع شعبه هذه اللحظة التاريخية  والاستماع لتعليق ووصف امحمد العزاوي .

حدث لن ينساه ضيف برنامج ليالي الأنس الذي شدد على  أن القسم الرياضي كان ينقل الخبر بمهنية ومصداقية ، وهو ما جرى أيضا في أولمبياد برشلونة 92 و القضية التي تابعها المغاربة والتي أثارت الكثير من الجدل وتتعلق بسحب الميدالية الذهبية من العداء خالد سكاح في مسافة 10.000 م وطلب جلالة الملك المغفور له شروحا إضافية حول القضية التي تفجرت ذات ليلة صيفية ببرشلونة ، وكانت مراسلة امحمد العزاوي مستوفية لكل تفاصيل الحدث ، حيث توصل الحسن الثاني بتقرير مفصل بناءا على روبورطاج من عين المكان لمراسل الإذاعة الوطنية ورئيس القسم الرياضي امحمد العزاوي .

وفي سياق البرنامج تم تفديم شهادات مباشرة من الإعلامي محمد نجيب الذي جاور العزاوي كثيرا داخل الإذاعة الوطنية ، وكذلك شهادة مؤثرة وصادقة من الصحفي الرياضي حميد الزموري مؤكدا على قيمة العزاوي كرجل وإنسان يحمل من صفات الصدق و النزاهة وحبه لعمله ولزملائه دون حقد أو ضغينة .

وأكد حميد  الزموري في شهادته على أن العزاوي يرجع له الفضل في تكوين وتأطير جيل من الصحفين الرياضيين الذي يؤثتون المشهد الإذاعي حاليا ومنهم من آثر التحليق لعوالم أخرى في فضاء الإعلام.

وفي السياق ذاته ، أشاد عبد المجيد النبسي مراسل بجريدة الاتحاد الاشتراكي بخصال امحمد العزاوي وكفاءته وعلاقة الإذاعة الوطنية بالصحافة المكتوبة .كما أكد النبسي على أن الرجل لم يغدر أحد وكان وفيا لزملائه في العمل موجها ومؤطرا وفاتحا أبواب النقاش والاختلافات ، وهذا هو سر قوة امحمد العزاوي وصموده و الدفع من العمل المهني لأعلى مرتبته التي يستحقها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى