الرياضة الغائب الأكبر في تصورات حكومة العثماني في زمن كورونا .

الأسود : عبد القادر بلمكي
مرة أخرى غابت الرياضة عن خطاب رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أثناء مداخلته بالبرلمان للإجابة عن أسئلة البرلمانيين بخصوص تخفيف تدابير الحجر الصحي ببلادنا .
وانتظر جل المتابعين للمشهد الرياضي ماذا سيقوله رئيس الحكومة في هذا الإطار ، كما طال ترقب الفاعلين الرياضيين صدور قرارات أو مراسيم لتدبير القطاع الرياضي في ظل جائحة كورونا .
ونقل فاعلون في المجال الرياضي لموقع ” الأسود ” تذمر واستياء الجامعات الرياضية لصمت الحكومة ومعها وزارة الشباب والرياضة إزاء الوضع الحالي المتسم بكثير من الضبابية و انعدام رؤية قريبة المدى لعودة النشاط الرياضي الذي تأثر كثيرا بسبب فيروس كورونا المستجد .
وتطرح علامات استفهام كثيرة حول صمت الوزير الوصي الجديد عثمان الفردوس .
فالرياضة المغربية تعيش وضعا مزريا بإلغاء كل المنافسات والأنشطة ، كما أن المستخدمون يعانون كثيرا بعد توقف المنح عن الجامعات إضافة للممارسين ومسيرو القاعات الرياضية .
ووجب التذكير على أن القطاع الرياضي يشغل العديد من اليد العاملة بشكل مباشر أو غير مباشر .
لقد تغافلت حكومة العثماني وتناست وضعية فئات واسعة تعيش من الرياضة ومصدر رزقها الوحيد هي الرياضة.
فالجميع يشكو معاناة حقيقية ودخل في أزمات منذ تطبيق حالة الطوارئ و فرض الحجر الصحي . وإن كانت بعض الجامعات الرياضية الميسورة قد قامت بمبادرات لمساعدة أطرها الرياضية و تقليص هامش المعاناة ، فهناك جامعات رياضية أخرى لا تملك حلولا و لا الامكانيات لإنقاذ موظفيها ولا أطرها التقنية ، ووجدت نفسها أمام إشكاليات عميقة .
ليبقى غياب الرياضة عن تصورات الحكومة في زمن كورونا السؤال الأبرز الذي يؤرق بال رؤساء الجامعات الرياضية وجل الممارسين ، أمام صمت وزارة الشباب والرياضة التي اكتفت بمراسلة يتيمة للجامعات لإحصاء عدد القاعات الرياضية دون نتيجة ملموسة.






