فوزي لقجع يقود عائلة كرة القدم الوطنية لربح رهان العودة

الأسود: خليل البجاوي
بعد أن أجبر فيروس كورونا العالم على التوقف, و عم السكون في الملاعب, ها هي مظاهر الحياة بدأت تعود شيء فشيئا,و اليوم و بعد طول إنتظار وترقب من أسرة كرة القدم الوطنية أعلن السيد فوزي لقجع عن خطة العودة للممارسة الكروية.
خطة الجامعة الملكية تمهيدا للعودة الى المنافسة, وضعت الهاجس الصحي في مركز إهتماماتها, فكانت حريصة كل الحرص على المحافظة على سلامة كل المتدخلين في اللعبة من خلال تشديد المراقبة الصحية و ثكثيفها, إضافة الى مراعاة ما تحتاجه الأندية من وقت للتحضير و إسترداد المنسوب البدني.
عموما لسنا هنا في صدد سرد البروتوكول المحدد للعودة, فالجامعة قدمت شروحات وافية في هده النقطة, و لكن ما جعلني أقرر كتابة هذا الموضوع هي نبرة الثقة التي إستشعرتها من حديث رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم, و الذي كان واثقا كل الثقة بقدرة عائلة كرة القدم الوطنية على ربح تحدي العودة.
و في هدا الصدد فقد وجه فوزي لقجع عدة رسائل مهمة, لعل أبرزها أنه سيشرف شخصيا على ضمان البرمجة العادلة التي تضمن تكافئ الفرص للجميع, وهو الذي يعرف بصرامته الكبيرة و سبق له أن ربح الكثير من التحديات و ها هو اليوم يرفع رفقة الأسرة الكروية المغربية تحدي عودة النشاط الكروي في جميع أقسامه و هو ما اعجزت عنه عدد من الدول الكبرى التي ألغت حتى دورياتها الإحترافية, في رسالة واضحة يبعثها لقجع أن المستحيل ليس مغربيا






