عثمان الفردوس: وجه شبابي يحمل بشائر التطوير للرياضة الوطنية

الأسود: خليل البجاوي
إن من يؤخد من و قته فرصة ليتأمل و يتفحص في خطابات جلالة الملك محمد السادس, ليجد أن من أهم النقاط التي ما فتئ جلالته يتكلم عليها بإسهاب هي ضرورة منح الفرصة للكفائات الشابة في تسير الشئن العمومي و دخول الساحة السياسية.
و هو ما ينطبق على السيد عثمان الفردوس وزير الشاب و الرياضة و الثقافة, فهو في سن الحادية و الأربعين قد تسلم مسؤوليته في وضع حرج, كانت عجلة الرياضة متوقفة بشكل تام بفعل الوباء, و كانت مجموعة من الجامعات الرياضية تئن تحت وقع المشاكل المالية بفعل تأخر صرف المنح.
بالإضافة الى كل ما سبق ذكره وجد السيد عثمان الفردوس نفسه أمام الملف الحارق و الوضعية المتأزمة لكرة السلة الوطنية, بعد أن إستقالت اللجنة المؤقتة الأولى ووصلت الثانية الى النفق المسدود مع الأندية, فكان لزاما عليه بعث الروح في مسلسل إنتشال كرة السلة الوطنية من تحت أنقاض المشاكل المتراكمة.
اليوم و من خلال كلمته أمام اللجنة المكلفة بالقطاعات الإجتماعية بمجلس النواب, حدد السيد عثمان الفردوس معالم إشتغاله و ما يمكن إستنتاجه هو أن الرجل عازم على إحدات تغير جدري.
لسنا هنا بصدد القيام بحملة إنتخابية أو لنلمع صورة عثمان الفردوس, و لكن ما جعلنا نتحدث بهذه النبرة التفائلية هو ما إتخده من قرارت شجاعة من أجل مساعدة الجامعات الرياضية على تجاوز الأزمة الإقتصادية الحالية, من خلال ما أبداه من مرونة في صرف المنح السنوية للجامعات و ذلك وفقا لما تقتضيه طييعة هذه المرحلة الحساسة, بالإضافة الى أنه قال بأنه سيعتمد على مقاربة تشاركية مع الجامعات لتسير الشأن الرياضي الوطني وفقا لخصوصيات و إحتياجات كل جامعة رياضية على حدى.
إن السيد عثمان الفردوس قد رفع سقف تطلعات القطاع الرياضي المغربي عامة, و لا شك أنه إن نجح في بلورة ولو جزء مما جاء به اليوم سيحقق للرياضة الوطنية مكاسب عديدة.






