رياضات أخرى

الهلالي ” جامعة الكيك بوكسينغ ستواصل تنزيل رؤيتها الاستراتيجية .

 

 

الأسود : أحمد باعقيل

 

أكد لحسن الهلالي رئيس لجنة الاحتراف بالجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ والمواي طاي على العمل الجبار والقاعدي الذي تقوم به الجامعة والعصب والأندية المنضوية لتكوين الأبطال المغاربة .

وثمن الهلالي دور الأطر التقنية والمدربين الذين يؤطرون  فئة عريضة من الممارسين وفق رؤية شمولية للإدارة التقنية الوطنية التابعة للجامعة .

وأشاد رئيس لجنة الاحتراف بمجهودات الجمعيات والأندية التي منحتها الجامعة الحق في تنظيم بطولات وأمسيات رياضية  في مختلف المنافسات المماثلة.

وأضاف الهلالي على أن هناك أمسيات رياضية أو مايصطلح عليه ب gala التي يتم تنظيمها بشكل احترافي وفق دفتر تحملات الاتحاد الدولي للعبة وذلك تماشيا مع البرنامج العالمي المعتمد في هذا الإطار حيث شهدت هذه التظاهرات ميلاد العديد من الأبطال والنجوم.

وتحرص الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ والمواي طاي بحسب المتحدث ذاته ،  على المشاركة في مختلف التظاهرات العربية والافريقية والدولية ، ما مكن المغرب من حصد العديد من الألقاب و الميداليات .

وكشف الهلالي على أن منذ تأسيس الجامعة سنة 1991 دأب المكتب المديري على نهج خطة عمل تشاركية منفتحة ومندمجة بغية تكريس رياضة الكيك بوكسينغ والمواي طاي المغربي على المستوى الدولي .

وبالعودة لنتائج رياضة الكيك بكسيبغ والفولكونطاكت والمواي طاي فقد توج المغرب ب83 لقبا منها 20 لقب افريقي وعربيا وعالمي . كما توج الأبطال المغاربة  ب 40  بطولة عربية ضمنها فضيات وبرونزيات وهي حصيلة مهمة تضع جامعة الكيك بوكسينغ والفولكونطاكت ضمن صفوة الجامعات التي أهدت أبرز التتويجات للرياضة المغربية ورفعت العلم الوطني خفاقا في جميع الحلبات العالمية .

كما اكتسبت الجامعة تجربة متميزة في التنظيم باحتضان أهم البطولات التي تخص هذه المنافسة أهمها الجائزة الكبرى لجلالة الملك محمد السادس للكيك بوكسينغ وتظاهرات أخرى تركت إشعاعا للمملكة المغربية .

وأوضح الهلالي على أن  طموح الجامعة والادارة التقنية هو الحفاظ على هاته المكتسبات والنسق التصاعدي للعمل التأطيري والتقني رغبة في  ظهور أبطال جدد ، لاسيما وأن البطولات الوطنية المنظمة تعرف احتكاكا ومنافسة شديدة لنيل اللقب الوطني الذي يؤهل الرياضي لكسب العالمية والمشاركة في بطولات دولية بإشراف من الجامعة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى