كرة السلة

تحت شعار” أنقذوا كرة السلة المغربية ” حملة لفعاليات رياضة المثقفين.

 

الأسود : أحمد باعقيل

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب خلال الفترة الأخيرة تنظيم حملة تلقائية نظمها مدربون ولاعبون  وحكام ورؤساء أندية وعصب وعشاق كرة السلة المغربية .وذلك لإنقاذ كرة السلة المغربية التي تعيش وضعا استنائيا منذ مواسم بفعل الصراعات والتطاحنات بين بعض الأعضاء وصل للقضاء ،  مما أثر على محيط الرياضة المغربية .
وأصر فاعلون في السلة المغربية إلى تغيير بروفيلاتهم في حساباتهم الشخصية واضعين هاشتاغ مؤثر عنوانه العريض
” save basket ball marocaine ” أنقذوا كرة السلة المغربية .
وتفاعل العديد من المنتمين لكرة السلة بهذا الهاشتاغ لإعادة الروح لهذا النوع الرياضي الذي بحظى بشعبية كبيرة بالمملكة المغربية .
وعبرت هاته الفعاليات عن استنكارها الشديد للدعاوي القضائية المتكررة في حق الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة . وتم وصف هذه التصرفات باللامسؤولة التي تعد إغتصابا لديمقراطية البلد و هضم سافر للحقوق والحريات الفردية للممارسين، وأكد رياضيون أن الهدف منها هو وضع كرة السلة المغربية تحت طائلة عقوبات الاتحاد الدولي لكرة السلة وحرمان شريحة كبيرة من المتدخلين من قوتهم اليومي .
وسبق لمجموعة من الفعاليات المنتمية لكرة السلة المغربية بتنظيم حملة مساندة تلقائية لرئيس اللجنة المؤقتة كمال الهجهوج من أجل استمراره في عمله الذي بدأه منذ أشهر في أفق عودة الشرعية لجامعة كرة السلة .مطالبين في ذات الوقت بعودة الروح للكرة البرتقالية .واعتبر مدربون ورؤساء ولاعبون وحكام هذه الممارسات بغير المقبولة والتي يحاول من خلالها البعض إفشال عمل أعضاء اللجنة المؤقتة والتشويش عليها .
ونشر لاعبون ورؤساء أندية وعصب جهوية تدوينات مساندة ومدعمة ليس لشخص كمال الهجهوج فقط بل لمؤسسة الجامعة   ولأسرة كرة السلة الوطنية .
وكشف مصدر مقرب أن رئيس اللجنة المؤقتة يحظى بدعم و مساندة وزارة الشباب والرياضة والثقافة في شخص الوزير عثمان الفردوس ومن الكاتبة العامة نادية بنعلي الكاتبة العامة للوزارة الوصية  .
يذكر أن العصب الجهوية لكرة السلة بالمغرب عقد جموعها العامة في أفق عقد الجمع العام  الانتخابي لجامعة كرة السلة لاستئناف منافسات البطولة الوطنية  بعد توقفها لموسمين كاملين ، حيث خلف هذا التوقف استياء وتذمر كل فعاليات السلة المغربية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى