رسالة إلى الصحافة المصرية: من بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة

الأسود: خليل البجاوي
يبدو أن الإعلام المصري قد راق له أن يذكر إسم المغرب كقوة متحكمة في الكاف بعد أي قرار. فقرار الكاف حول صيغة لعب المنافسات القارية في هده الظروف الإستتنائية, صوغه الإعلام المصري أنه بمتابة خدمة للمغرب الدي تصوره أنه أضحى الآمر الناهي بالكاف.
و من جهة أخرى, و بعد أن شاهد الجميع قرارات لجنة البرمجة حول المباريات المؤجلة, في تواريخ صادفت التواريخ المحتملة من الكاف للعب المنافسات القارية, حتى خرج علينا الإعلامين المصرين, يلوحون بأن هدا القرار إتخد بالرباط لخدمة مصالح أنديتنا الوطنية.
و لهؤلاء أقول, من بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة, من أمضى عمره وهو يلعب لعبة الكواليس داخل الكاف, و يحصد الأخضر و اليابس على صعيد الأندية و المنتخبات, لا يحق له رمي الناس بالحجارة, و المغرب الدي عانت أنديته و منتخباته من الظلم لسنين لم يكن يوما من من يستفيدون من مناصبهم لمصالح شخصية ديقة فالمغرب دائما لم يكن يسعى للهيمنة بل لخدمة القارة الإفريقية





