مباراة الوداد بالأمس تؤكد فشل الإنتدابات

الأسود: خليل البجاوي
من البديهي أن الوصول للقمة يكون أسهل من الحفاض عليها, وهو ما ينطبق على الوداد فالفريق ومند سنة 2016 أصبح متعودا على أن يشكل ضلعا من أضلاع المربع الذهبي في دوري أبطال إفريقيا.
لكن من ينظر إلى تشكيلة الوداد بالأمس يلاحض أن غالبية اللاعبين هم من من كان حاضرا في النسخ السابقة, و هنا يطرح السؤال نفسه حول مدى نجاعة سياسة التعاقدات بالوداد فأن تخسر بنشرقي و أوناجم و الناهيري بالإضافة إلى كبر سن النقاش, و تفشل في إنتداب لاعبين أجانب يعطون الإضافة, فما عليك سوى أن تنتظر أن تكون السقطة مدوية, و ما يحز في النفس هو كون الوداد قد قام بأحد عشر صفقة في الميركاتو الشتوي و التي لم يقدم معضمها ما يشفع له بإسثثناء كازادي.
و لهدا فإن اللاعبين لا يلامون على مردود البارحة, لأن الإنسان لا يستطيع أن يقدم فوق طاقته فلاعبين من قيمة وليد الكرتي, إسماعيل الحداد, نصير كومارا الدي دخل بالشوط الثاني, أستنزفوا من خلال 4 سنوات حملوا فيها الفريق على أكتافهم و يحتاجون إلى لاعبين جدد يدعمونهم و يظيفون للفريق, زد على ذلك السعيدي الدي غاب إتر إصابته بالكورونا, و يحيى جبران الدي لعب في غير مركزه كل ذلك دون نسيان كثرة تغير المدربين كل ذلك يجعل المكتب المسير للوداد في موقع المسائلة, فكما نشيد به كلما لزم الأمر, فإننا لن نتوانى في الإنتقاد من أجل مصلحة كرة القدم الوطنية.






