أخبار الجامعات

فوزي لقجع: الرجل الدي لا يهاب خوض التحديات

الأسود: عبد القادر بلمكي

فوزي لقجع إسم خط إسمه في تاريخ كرة القدم الوطنية بأحرف من ذهب, فالرجل منذ أن تسلم دفة قيادة سفيينة كرة القدم الوطنية التي كانت تعيش سنوات طويلة و متتالية من الإخفاق, إستطاع ترميم الصدع و مدوات الجراح, فعمل أولا على إعادة القطار إلى سكته الصحيحة و النتائج و الأرقام و الإحصائيات تنطق بالحق و المنطق, فبعد أن كان وصول فريق مغربي لدور المجموعات أو تحقيق لقب في منافسة قارية يعد حدثا إسثثنائيا, أضحى الأمر في عهد فوزي لقجع أمرا مؤلوفا و عاديا و جعل المشجع المغربي يؤمن بأنه زمن ما كان يطلق عليه مصطلح المشاركات المشرفة بإفريقيا إنتهى و أن الهدف هو منصات التتويج.
إضافة إلى العودة للمونديال بعد عقدين من الغياب,و السيطرة الإفريقية في كرة القدم داخل القاعة, و لقب كأس إفريقيا للمحليين.
إضافة لكل ذلك, فتح لقجع مجموعة أوراش لهيكلة كرة القدم الوطنية في أفق الوصول إلى أرقى مستويات الإحتراف, فالجامعة اليوم تسير بخطى ثابتة نحو إنجاح مشروع إحدات الشركات الرياضية , دون إغفال ورش تكوين الأطر إد أصبح المغرب رائدا في هدا المجال إفريقيا, وكذلك العمل على فتح مراكز التكوين.
فوزي لقجع الدي إنطلق بسرعة تضاهي سرعة ” البراق” أعاد للمغرب هيبته داخل الكاف, فبعد أن كنا لسنوات طوال خارج دائرة القرار إستطاع بفضل حكمته و حنكته و ديبلوماسيته من أن يجعل من المغرب رقما صعبا داخل معادلة الكاف ليس بمنطق أخد ما هو ليس من حقه, و لكن بمنطق خدمة مصالح كرة القدم الإفريقية.
و اليوم طموح الرجل و عزيمته و سعيه دوما لتشريف كرة القدم الوطنية, دفعه إلى تقديم ترشحه لثمتيل إفريقيا بالمكتب التنفيدي للفيفا, و نحن على ثقة بأنه قادر على ربح الرهان و تشريف الوطن كما عهدناه دائما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى