كرة السلة

وضعية كرة السلة الوطنية: الشمس مكتدرقش بالغربال

 

الأسود: خليل البجاوي

إعتصرت قلوبنا ألما كبيرا و نحن نشاهد المنتخب الوطني لكرة السلة ينهزم أمام منتخبات الرأس الأخضر, أوغندا, و مصر على التوالي, ضمن إقصائيات كأس إفريقيا.
وهي منتخبات بالأمس القريب كنا ننتصر عليها بفارق مريح بالنسبة لأوغندا أو الرأس الأخضر, و نواجهها ندا للند بالنسبة للفراعنة ، فنفوز و نخسر لكن نلعب حظوظنا إلى اخر رمق.
ولكي لا يفهم مقالي على أنه تنقيص من مثل كرة السلة الوطنية, أريد أن أشد بحرارة على أيدي كل اللاعبين الذين تحملوا أمانة رفع إسم المغرب في ظرفية تخلت عنهم عائلة كرة السلة, و اكتفت بالتطاحنات و الجري وراء كراسي زائلة, و العبث بمستقبل رياضة عشقها الملايين و عرفت بكونها رياضة المثقفين.
الإطار الوطني سعيد البوزيدي صانع البسمة في كرة السلة الوطنية, و ضع النقاط على الحروف خلال خرجة إذاعية, كشف فيها سبب عدم الإعتماد على لاعبين راكموا من الخبرة ما يخول لهم الحفاض على كبرياء المنتخب الوطني خلال هده الظرفية, و حماية اللاعبين الشباب الدين تم رميهم هكدا أمام فوهة البركان.
وإذا كان ما تم الترويج له هو تشبيب الفريق, فإن مجموعة مصادر أكدت أن الأمر هو أن نجوم من قيمة عبد الحكيم زويتة سفيان كوردو, عادل مقصود, رضى حراس, زكرياء المصباحي و عبد الرحيم نجاح و البقية, ربطوا حضورهم رفقة أسود السلة بتمكينهم من تأمين صحي يحميهم حالة الإصابة, و تمكينهم من مستحقاتهم العالقة و هدا أبسط الحقوق.
وهنا نتسائل, قد يقول قائل أن اللجنة المؤقتة لا تتوفر على إمكانيات مالية, وهو ما يضعها موضع المساءلة لماذا أصر كل أعضاء اللجنة المؤقتة على مرافقة المنتخب لتركيا و إلى مصر مع كل ما يكلف ذلك من مصاريف لا فائدة منها؟
سعيد البوزيدي كان صريحا وقال أن اللجنة المؤقتة لا يمكنها أن تقرر تشبيب الفريق, و ما عليها هو” تقضي بلي كاين و تحضر للجمع العام و تعيد البطولة, تم تسلم المشعل للمكتب الجامعي القادم ولكن على ما يبدو أن هده المهزلة لن تنتهي.”
الآن و أمام هدا الوضع المزري يجب العمل على إنقاذ ماء وجه كرة السلة الوطنية, بإرجاع اللاعبين الكبار القادرين على تحقيق فوزين في مرحلة الإياب لمحاولة التأهل, في إنتظار أن تستعيد عائلة كرة السلة وعيها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى