إفيكا تودوروف قد يشكل حلا مثاليا لعديد الأندية الباحثة عن مدرب

الأسود: عبد القادر بلمكي
لم تكد البطولة الإحترافية برو إنوي تصل محطة توقفها الأولى بعد خمس جولات, بغية فتح المجال لكتيبة المحليين للتجهيز للشان, حتى بدأت تتوالى الإقالات فهدا طاليب ينفصل عن الجيش, وهدا ماكيدا يغادر المغرب التطواني, دون نسيان وادو الدي يتحدى الجميع في وجدة و يرفض التنحي.
زيادة على ذلك هناك مدربين ربما يأخر عنهم هدا التوقف مفصلة الإقالة, لكن وقف التنفيد هدا لن يطول بعد العودة من التوقف فإما النتائج أو الفراق وهو ما ينطبق على عبد الحق بنشيخة مدرب الدفاع الحسني الجديدي.
و أمام هدا الوضع, وجدت عديد الفرق الوطنية نفسها أمام معضلة إختيار مدرب يعرف كواليس البطولة جيدا, و خبر دروبها جيدا لأن بعد نهاية كأس إفريقيا للمحليين سنشهد ماراتونا من المباريات من أعد له العدة سينجح و من أخطئ الإختيار فلا يلومن إلا نفسه.
وأمام هدا الوضع يبرز إسم المدرب إيفكا تودوروف, فالرجل مازال قادرا على العطاء, و حقق عديد الألقاب في الغابون و السعودية, و درب النجم الساحلي التونسي, الفتح الرباطي, الكوكب المراكشي و الوداد البيضاوي, و منتخبي الكونغو و بوركينا فاصو, إضافة إلى تجربته رفقة نادي المقاولون العرب إد ساهم في سقل موهبة محمد صلاح نجم الريدز ليفربول.
هدا كله إضافة إلى أنه عرف بإتاحة الفرصة للاعبين الشباب, و منحهم فرصة إظهار مواهبهم.
إضافة لكل ما سبق, فالرجل نسج علاقات طيبة مع مختلف مشجعي الأندية الوطنية التي دربها, لكونه مدربا و رغم سيرته الذاتية المتقلة بالألقاب, يتقبل النقد بصدر رحب و يحترم رأي الجماهير ما مكنه من نيل إحترام فئة عريضة من الجماهير الوطنية لا زال حبل الود ممدودا معها إلى اليوم.





