كل توخيرة فيها خير يا وحيد

الأسود: خليل البجاوي
يقول المثل المغربي: ” كل توخيرة فيها خير.” و هو ما قد ينطبق على وضعية المنتخب الوطني المغربي بقيادة وحيد خاليلوزيتش, خاصة و أنه لغاية الآن و رغم مرور 13 مقابلة, لم يستقر لا على تشكيلته الأساسية, و لا على القالب التكتيكي الدي سيتمكن من خلاله من خلق الإنسجام داخل الملعب بين كوكبة النجوم العالمية التي يعج بها صفوف المنتخب.
لا شك أن وحيد خاليلوزيتش, تنفس الصعداء بعد القرار القاضي بتأجيل تصفيات المونديال إلى غاية شتنبر بدل يونيو, و هو الدي طالب خلال ندوته الصحفية التي عقدها بعد ختام تصفيات كان الكامرون, بمنحه مزيدا من الوقت واعدا بأن أداء أسود الأطلس سيتطور بشكل تدريجي.
و حتى نكون منطقيين و صادقين مع أنفسنا, فإن ما قدمه المنتخب الوطني لغاية الآن رفقة وحيد خاليلوزيتش, يضعه في مرمى سهام النقد الجماهيري و الإعلامي, رغم أنه خلال ندوته الصحفية الأخيرة, إستعمل ورقة الإحصائيات القوية للمنتخب خلال تصفيات الكان, عوض الدخول في نقاش حول المردود المقدم على أرضية الميدان.
لقد كان المنتخب الوطني المغربي سينطلق في مشوار التصفيات المونديالية بمواجهة السودان و غينيا و عديد الشكوك تحوم حوله, لكن القرار الأخير منح مهلة إضافية لوحيد من أجل إصلاح مكامن الخلل, و الإستقرار على تشكيلة و منضومة لعب ثابتتين, شريطة تحقيق الإستفادة القصوى من المباريات الودية القادمة.
لكن من أجل ذلك, سينتظر وحيد خاليلوزيتش حضور جميع لاعبيه, خاصة في ظل الظروف الحالية, لكنه يعلم يقينا أيضا أن الضروف منحته وقتا ثمينا و أن عليه إستغلاله جيد فليس كل مرة تسلم الجرة.






