البطولة الاحترافية إنوي1

هدف وجدي يتيم يحسم موقعتهم و غزالة سوس :

 

الأسود: جواد الزهراوي

في مباراة يصح القول أنها بعيدة عن الظغطات, كون طرفيها والحديث هنا عن حسنية أكادير و مولودية وجدة, ضمنا معا مراكز آمنة في ترتيب البطولة الاحترافية, فالغاية المشتركة بين الناديين, كانت تعزيز رصيد النقاط لا غير, الشيء الذي قادنا لمباراة بمستوى متوسط حد المنخفض في بدايتها, دون إغفال بعض المناوارت من الجانب السوسي, ثارة من الرامي وثارة من الخنبوبي. الرد الوجدي لم يأتي إلا في الدقيقة العشرين, بقديفة وجدت قاموم الذي صد كرة النفاتي هي الأخرى بعدها بقليل, عدى ذالك فالامور بقيت عادية لا جديد فيها حتى الدقيقة الثلاتين, التي كانت شاهدة على هدف السوسيين, عن طريق باتريك مانو غير أن الهدف ألغي بدعوى التسلل, ليعود عداد اللقاء للبياض من جديد, بياض كاد يكسر هده المرة من سندباد الشرق لكن مهاجمه أخطأ عنوان شباك قاموم,في وقت قيل أن الشوط الأول في نهايته, عاد لهدوء بداياته ظهر ليركي من كرة ثابتة, تصدى لها الحارس الوجدي مأجلا هز الشباك لوقت لاحق, ربما بالفصل الثاني من هذا الجانب أو ذاك.
الشوط الثاني في مطلعه لم يختلف عن سابقه بشيء, غير أن المبادرة هذه المرة كانت وجدية, بقدم ترمومتر الكتيبة الشرقية آدم النفاتي, الذي وجد قاموم سد منيعا,لينخفض بعدها مستوى المباراة, حيث باتت فرص التسجيل معدودة على رؤوس الأصابع,إلى حين ظهور دنبا كامارا مهاجم المولودية الوجدية, معلنا فك سندباد الشرق لشفرة الدفاع السوسي, بهدف أول بالدقيقة السادسة و الستون, الشيء الذي رفع معنويات رفاق النفاتي, دافعا إياهم إلى هجمات أخرى غير أنها لم تأتي بالجديد,در الغزالة السوسية لم يرقى إلى التطلعات بعدما ظل محتشما أمام شبه سيطرة وجدية,لم تصل لمضاعفة نتيجة اللقاء, التي ظلت هدفا وجديا يتيما بقي سيد الموقف حتى إنقضاء المباراة كاملة.
جدير بالذكر أن المولودية الوجدية, بعد هذا الفوز بلغ عتبة41 نقطة, على بعد نقطة فقط من النهضة البركانية في الرتبة الثالثة, فيما تجمد رصيد حسنية أكادير في 34 نقطة بالمرتبة العاشرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى