كأس العرش

المغرب التطواني يداوي جراح النزول و يبلغ نهائي كأس العرش على حساب الوداد البيضاوي

الأسود: خليل البجاوي
في مباراة هتشكوكية, جمعت بين الوداد البيضاوي المنتشي بدرع البطولة, و الباحث عن بلوغ نهائي كأس العرش الدي غاب عنه لعقدين من الزمن, و بين المغرب التطواني مازالت تعيش مكوناته صدمة نزول للقسم الوطني الثاني لم يكن متوقعا, دخل الفريقين نزال نصف نهائي كأس العرش على أرضية ملعب مراكش الكبير.
الوداد إستحود على الكرة, فيما إعتمد المغرب التطواني على التموقع في الخلف و غلق المساحات بقيادة الحارس المتألق يحيى الفيلالي.
إلا أنه في الدقيقة 42, و على إتر كرة عرضية وخطئ مشترك للحارس الفيلالي و أحد مدافعيه في إبعاد الكرة, يتمكن أيوب الكعبي من تسجيل هدف السبق للوداد إنتهت على إيقاعاته الجولة الأولى لأبناء المدرب البنزرتي.
لاعبو الحمامة التطوانية, لم يتأخروا في التعديل, فمباشرة بعد إنطلاق الشوط الثاني, الصفصافي يرفع كرة عرضية يبعدها داري برأسية, لينجح هشام الخلوة بقذيفة زاحفة في تعديل النتيجة للمغرب التطواني.
بعدذلك تقدم الوداد بكل خطوطه بحثا عن الهدف الثاني, فيما واصل المغرب التطواني إنضباطه الدفاعي و إعتماده على المرتدات, وهو ما نجح فيه ففي الدقيقة 71 و على إتر هجمة مرتدة قادها محمد كمال إلى ههشام الخلوة إلى توفيق الصفصافي, ترتد الكرة من القائم إلى أنس جبرون ليسجل الهدف الثاني في الدقيقة 71.
هدف التعادل إستفز الوداد, فعدل النتيجة في الدقيقة 74, إتر عملية قادها أيمن الحسوني و إرتدت لمؤيد اللافي الدي أرسلها بالمقاص على رأس سايمون مسوفا الدي عدل النتيجة للوداد.
بعد ذلك إستمر تبادل الحملات بين الفريقين, حتى أعلن الحكم نبيل برقية نهاية الوقت الأصلي متعادلا هدفين داخل كل شبكة.
الأشواط الإضافية, شهدت سيطرة الوداد وصمود دفاعي رائع للمغرب التطواني.
الدقيقة 116, طرد الحكم نبيل برقية محمد كمال إتر تلقيه بطاقة صفراء ثانية.
الدقيقة 119 أيوب الكعبي يسجل هدفا ثالتا للوداد, إلا أن الحكم ألغاه بعد العودة إلى تقنية الفار.
لتنتقل المباراة لركلات الترجيح, التي حسمها المغرب التطواني بخمس ركلات لثلاتة, بعد أن ضيع للودادالبيضاوي مؤيد اللافي في مناسبتين.
و بهدا التأهل, يداوي المغرب التطواني جراح مغادرة قسم الكبار, و يبلغ نهائي أغلى الكؤوس الوطنية للمرة الأولى في تاريخه, و سيكون ممثلا للمغرب في كأس الكاف رفقة الطرف الآخر في نهائي كأس العرش الجيش الملكي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى