المنتخب الوطني الأول

خاليلوزيتش يواصل التخبط

الأسود: خليل البجاوي
مرت أكثر من سنتين على تولي وحيد خاليلوزيتش الإشراف على المنتخب الوطني, لعبنا معه 14 المقابلة لم يستقر فيها على تشكيلة ثابتة, و الأدهى من ذلك و الأمر أننا سننطلق في مشوار إقصائيات مونديال قطر بفريق يضم خمس لاعبين جدد, و السؤال الدي يطرح نفسه هل يعلم وحيد أننا تجاوزنا مرحلة التجريب, هل يعلم وحيد أنه يقامر بمصير المنتخب الوطني المغربي, و يضع اللاعبين الجدد في موقف لا يحسدون عليه, فمهما بلغت قيمة هؤلاء اللاعبين فلا يمكن تحميلهم المسؤولية في حالة الإخفاق, لكون الإنسجام بين اللاعبين يستحيل أن يتحقق بهدا الشكل.
هل يستطيع وحيد خاليلوزيتش, الدي لطالما تكلم عن الجاهزية و التنافسية العالية, أن يوضح لنا الأسباب و الدواعي الدي جعلته ينادي على سفيان شاكلا الفاقد للتنافسية تماما في فياريال, في حين أن بدر بانون لم يحضى بأي فرصة وهو بطل دوري أبطال إفريقيا مع الأهلي, هل يمكن أن يشرح لنا كيف لا ينادي على نصير المزراوي المتألق مع أجاكس أمستردام, و ينادي على سفيان عكوش البديل في دوري الدرجة الثانية الفرنسية رفقة ميتز الفرنسي, و السؤال الدي يطرح نفسه إن كان اللاعب عكوش جيدا فلمدا لم ينادى عليه من قبل على الأقل لينسجم مع باقي اللاعبين, و الأمر نفسه ينطبق على سفيان الكرواني الظهير الأيسر لنايمخن.
أما في وسط الميدان فيواصل خاليلوزيتش التخبط, فيستحيل أن يتحقق الإنسجام مهما بلغت القيمة الفنية لعمران لوزا, و يوسف مالح و البقية.
وفي خط الهجوم يبرز إسم منير الحدادي المنعدم التنافسية بتاتا مع إشبيلية, وهو ما يجعل الشكوك تحوم حول جاهزية المنتخب لبداية مشوار الإقصائيات, و يجعل الجمهور المغربي يضع يده على قلبه تخوفا على مستقبل المنتخب المغربي, خاصة في ظل غياب حكيم زياش الدي لطالما أنقد المنتخب من تخبطات وحيد خاليلوزيتش.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى