منتخب كرة القدم داخل القاعة

إنجاز تاريخي: أسود القاعة يبلغون ثمن نهائي المونديال للمرة الأولى في تاريخ الكرة المغربية

الأسود: خليل البجاوي
مرة أخرى يتبت الناخب الوطني هشام الدكيك و رجاله, أن العمل بجد وتفاني طيلة سنوات لا بد أن يؤتي تماره في الأخير, فمن منتخب لا يحضى بأي إهتمام أو متابعة طيلة سنوات قبل سنة 2012, إستطاع أسود القاعة أن يفرضوا نفسهم ككبير للقارة الإفريقية بدون منازع, و رائد للساحة العربية, و ها هم اليوم يصبحون بين 16 أقوى منتخب عالمي في اللعبة.
هدا الأمر لم يكن ليتحقق, لولا وجود الناخب الوطني هشام الدكيك قائد نهضة الفوتسال المغربي, رجل قاوم رفقة رجاله كل الصعوبات, و ظل مؤمنا بقدرة المغرب على الوصول للريادة إفريقيا و عربيا, و الظهور الجيد على الصعيد العالمي.
هدا الإصرار و الشغف الدي يملكهما هشام الدكيك, كانا بحاجة لرئيس جامعة يؤمن بقدرات الرجل و يوفر له سبل النجاح, و هو ما تحقق رفقة فوزي لقجع الدي أحاط كتيبة الدكيك بكل الدعم و العناية و المواكبة.
أسود القاعة لم يفوتوا الفرصة, فأنتزعو الريادة الإفريقية و العربية من الفراعنة, و ها هم اليوم في ثالت مشاركة مونديالية على التوالي يحققون عبورا ثاريخيا لدور ثمن النهائي حتى قبل مواجهة البرتغال في ختام دور المجموعات.
مواجهة ستدخلها العناصر الوطنية, بدون مركبات نقص, و ستسعى لتحقيق نتيجة الفوز لضمان صدارة المجموعة.
قد يعتقد البعض أن فرص أسود القاعة ضئيلة لهزم البرتغال الدي يملك في صفوفه ريكاردينيو أحسن لاعب في العالم, و إحتل المرتبة الرابعة في مونديال 2016, و هو بطل أوروبا, و لكننا تعودنا أن أسود القاعة عودونا على خوض المواجهات الكبرى بدون تخوف, و حلمنا كبر معهم فالآن و بعد ضمان المرور لثمن النهائي آمالنا كبيرة في محاولة الإنتصار على البرتغال لمقابلة أحد الفرق المحتلة للصف الثالت, و كيفما كان الحال فلا بد من شحد همم أسود القاعة و شكرهم على ما قدموه لكرة القدم الوطنية.
دمتم لنا فخرا يا أسود!!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى