” الباسكيط ” في بركان يسقط في المحظور

الأسود: رشيد الزبوري
تفتخر مدينة بركان بثلاثة أسماء ، بصمت تاريخ المدينة بمداد الفخر و الإنتماء و الاعتزاز، أولاها فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و هشام الكروج رائد ألعاب القوى المغربية و رياضة كرة التي كانت الرياضة الأولى بعاصمة البرتقال.
لن أتحدث عن شخصية الوزير فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فاسمه احتل جميع المنتديات والاتحادات الرياضية القارية و الجهوية والعالمية، شأنه في ذلك شأن البطل العالمي هشام الكروج، لكن الحديت سيكون عن فريق كبير و عريق بدأ بإسم الاتحاد الإسلامي البركاني ليصبح حاملا إسم النهضة البركانية لكرة السلة، الذي كان يحمل مشعل الرياضة الأولى بالمدينة.
في قراءة سريعة عن وضعية نهضة بركان لكرة السلة، و بعد عودته إلى القسم الوطني الممتاز، و بعد سلسلة من الإنجازات التي حققها، أبرزها تتويجه بلقب البطولة الوطنية لأول مرة في تاريخه، بلقب بطولة القسم الأول لكرة السلة في يونيو 2012، أمام فريق الوداد البيضاوي في مباراتين نهائيتين مثيرتين و إحرازه لقب كأس العرش المغربي لكرة السلة للمرة الأولى في يونيو 2013، و بعد ماضي مشرق عاشه سكان مدينة بركان لعدة عقود مع رياضة المتقفين، نجده الأمر حاليا في وضع لا يحسد عليه في الدوري المغربي لكرة السلة، حاصلا في ثلاث مباريات متتالية على هزائم بحصص أمريكية و بفارق من النقط تجاوز في إحدى الخرجات فارق 102 نقطة، أثارت استغراب العديد من المتخصصين و خبراء كرة السلة المغربية، خاصة و أن ممثل عاصمة الشرق أصبح يغامر بعناصر شابة ليست لها تجربة ميدانية في القسم الوطني الممتاز.
لكرة السلة البركانية تاريخ متميز، كانت تقهر الفرق الكبرى و تخيفها كالفتح والوداد و النادي البلدي البيضاوي و دار الأطفال البيضاوية و الجيش و غيرها من الأندية العريقة.
لعب هذا الفريق باسم الاتحاد الإسلامي البركاني في كأس أوروبا للأندية الفائزة بالكأس، باعتباره وصيفا لبطل الدوري المغربي سنة 1972، ومن طرائف ” الباسكيط المغربي ” أن فريق ريال مدريد الإسباني، كان يأمل مواجهة ممثل المملكة المغربية في كأس أوروبا بدلا من صوفيا البلغاري، الذي واجهه باللاعبين المرحوم يونس بلختير و مصطفى الحرشاوي، ثم قويدر لمكاحلي، عبد الوهاب بولغالغ ، مصطفى جعلول، مصطفى الطالبي، محمد وهاب، بعد الغني بلحاج، عبد الكريم عتروس، محمد اليوسفي.
و في سنة 1974، شارك هذا الفريق في بطولة شمال إفريقيا و احتل خلالها الرتبة الثانية.
وأمام هذا التاريخ الحافل بالإنجازات لنهضة بركان لكرة السلة، و حقيقة ما يعيشه حاليا هذا الفريق، وجب علينا أن نتساءل عن طبيعة و صمت الغيورين عن الرياضة بعاصمة الشرق و غياب أي تدخل وازن و رسمي من طرف المنتخبين و السلطات المحلية لإنقاد ما يمكن إنقاده.






