
من منا لا يتذكر فريق ملقا الإسباني، الذي كان يقدم مستويات جيدة في الليجا الإسبانية، بل حتى بلوغه أدوار متقدمة في إحدى مواسم دوري أبطال أوروبا وهزيمته أمام بوروسيا دورتموند الألماني في ربع نهائي، هذا الفريق فرخ لاعبين أصبحوا أبطالا فيما بعد بحصولهم على ألقاب عديدة مع فرقهم مثل إيسكو نجم ريال مدريد، كما كان يضم في صفوفه محترفين مغاربة لدرجة أنه لا يمكن تصور أي موسم لملقا خال من لاعب مغربي.
أول الأسماء المغربية التي تتبادر إلى ذهننا عند سماع فريق ملاجا، الثنائي الحديدي ولاعبي المنتخب الوطني السابقين نور الدين أمرابط، ومنير الحمداوي هداف إي زد ألكمار الهولندي، واللذين لاعبا لهذا الفريق في نفس الموسم وشكلا ثنائيا مرعبا في هجوم ملاجا بخبراتهم الطويلة في الملاعب الأوروبية.
أما عن الجيل الصاعد من اللاعبين المغاربة الذين مروا في هذا الفريق، نجد اللاعب هاشم مستور الذي كان يلقب بنيمار الجديد لولا لعنة الإصابات التي كانت تطارده، والتي ساهمت في تقزيم مسيرته الكروية، اللاعب المغربي الآخر الذي مر من ملاجا هو مهاجم المنتخب الوطني واشبيلية الإسباني حاليا يوسف النصيري.
أما آخر الأسماء المغربية التي تنشط في هذا الفريق حاليا فهو الزميل السابق ليوسف النصيري في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم المهاجم هشام بوسفيان، صاحب 24 سنة سبق وأن حمل ألوان المنتخب الوطني الأولمبي في أكثر من مناسبة. ويحتل فريق ملاجا الرتبة 18 برصيد 37 نقطة في الدوري الإسباني الدرجة الثانية هذا الموسم، وسيحل ضيفا على فريق جيرونا هذا اليوم لاجتناب الهبوط إلى الدوري الإسباني الدرجة الأولى RFEF.A






