
تعادل فريق الإمارات مع ضيفه فريق بني ياس بهدفين لمثلهما برسم الأسبوع 22 من الدوري الإماراتي للمحترفين.
المباراة التي أجريت على ملعب نادي الإمارات بمدينة رأس الخيمة، شهدت تألق لاعب فريق الإمارات المغربي وليد الصبار.
افتتح التسجيل لبني ياس الأرجنتيني نيكولاس خيمينيز في الدقيقة 5 عن طريق ضربة جزاء، وعدل النتيجة للإمارات المدافع علي مصطفى موسى في الدقيقة 28، ليسجل المغربي وليد الصبار هدف التقدم لفريقه في الدقيقة 33 معلنا انتهاء الشوط الأول بهدفين مقابل هدف.
في الشوط الثاني المهاجم الفلسطيني أحمد أبو ناموس يعدل النتيجة لبني ياس في الدقيقة 76، لتنتهي المباراة على إيقاع التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما.
فريق الإمارات يحتل الرتبة الأخيرة برصيد 10 نقاط حيث أصبح من أقوى المرشحين لمغادرة قسم الأضواء مع تبقي 4 مباريات على نهاية البطولة.
أما فريق بني ياس فيحتل الرتبة 5 برصيد 30 نقطة.
وليد الصبار من مواليد 25 فبراير 1996, يلعب في مركز خط الوسط، ترعرع في فريق الرجاء الرياضي حتى ةصل لفريق الكبار، وخاض تجربة مع فريق الكوكب المراكشي لمدة نصف موسم كمعار سنة 2016, لينتقل في سنة 2019 إلى فريق أولمبيك آسفي لمدة موسم ونصف، وفي يوليو 2021 يحط الرحال في الخليج من بوابة فريق الإمارات الإماراتي كصفقة انتقال حر.
وليد يعتبر منتوجا خالصا لفريق الرجاء الرياضي، وفي حوار سابق مع الموقع الإخباري le 360 أكد هذا اللاعب أن فريق الرجاء أصبح يمنح الفرصة لأبناء الفريق بالاعتماد عليهم في تشكيلة الفريق الأساسية، وعند منح هؤلاء الشباب هذه الفرصة فهم لا يبخلون بتقديم أفضل ما لديهم للفريق الأول، خاتما الحوار بقوله : شيء جميل أن نشاهد فريقا كبيرا بمدرسة كبيرة مثل الرجاء ينجب أسماء غنية عن التعريف.
وهذا ما لاحظناه مؤخرا، فالفريق الأخضر يجني ثمار اعتماده على المدرسة من خلال حصوله على لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية سنة 2018 و2021، ولقب البطولة الوطنية سنة 2020، بالإضافة للقب كأس العرش سنة 2017, حيث كان وليد حاضرا في هذا التتويج، بالإضافة إلى عودته لمنافسات دوري أبطال إفريقيا بقوة.
أما عن تجربته مع المنتخب الوطني، فقد كانت بدايات وليد مع المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة في كأس العرب بتونس سنة 2012، حيث احتل المنتخب الوطني الرتبة 3 في هذه المسابقة.
بعد ذلك شارك مع نفس المنتخب بنهائيات كأس العالم للناشئين سنة 2013 بالإمارات، كان من نجوم المنتخب الذين حققو إنجاز التأهل للدور 16.
وفي سنة 2015، شارك وليد مع المنتخب الوطني لأقل من 21 سنة في دورة تولون الدولية، حيث تأهل مع المنتخب إلى النهائي ليخسر أمام فرنسا بثلاثة لهدف، متفوقا على أقوى المنتخبات العالمية التي شاركت في هذه الدورة.
خبرة وليد مع المنتخب لم تتوقف عند هذا الحد، بل شارك أيضا مع المنتخب الوطني المحلي في كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين التي أقيمت في الكاميرون سنة 2020، وعرفت تتويج الأسود بهذه المسابقة للمرة الثانية على التوالي، بعد أن كانت المرة الأولى سنة 2018 بالمغرب.
وسجل وليد الصبار ثلاثة أهداف مع فريقه هذا الموسم، لكن بالنظر إلى مستواه وصغر سنه نجده لا يستحق أن يتواجد في الخليج، بل يستحق أن يلعب في دوريات أقوى مع فرق ذات مستوى عال، لأن المنتخب الوطني ما زال في حاجة للاعبين من طينته.






