أخبار متنوعة

اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة خطوة كبرى لتبادل المعرفة والخبرة الدولية بين المغرب واسبانيا*

الأسود : عبد القادر بلمكي

رغبة منه في تضخيم ديناميكيات الرياضة المغربية، أطلق اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة، مشروعا وطنيا ضخما حول النموذج الرياضي والتنمية،

وذلك من خلال تنظيم عدة مناظرات وندوات يشارك فيها شخصيات وطنية ودولية وتقنيين من مختلف القطاعات.

واليوم، يتبلور هذا النموذج المُـبتـكر، حيث ستساهم هذه الندوات مع الحركة الرياضية الوطنية والعالم الاقتصادي والاجتماعي في تطعيم السياسة الرياضية بطريقة متضافرة، بأفكار واقتراحات ودراسات، مع إقامة الندوة الرياضية الإقليمية : المغربية – الإسبانية، “تبدل التجارب” .

تم تثبيته في الرباط يوم 9 يونيو الجاري.

من أجل تبادل المعرفة والخبرة ودعم أعمال الباحثين:
من أجل السماح للجميع بالمشاركة، كانت الندوة مفتوحًة أيضًا لجميع المهتمين والنشطاء في القطاع الرياضي،

أي طالب دكتوراه أو طبيب شاب أو طالب ماجستير 2 يعمل في العلوم الإنسانية والاجتماعية للرياضة،

أيضا الإعلاميين والأطر التقنية والحكام المهتمين والعاملين في ميدان كرة القدم،
كذلك كانت الندوة لحظة من المشاركة وتبادل المعرفة والخبرة، والتي ينبغي أن تسمح للباحثين الشباب بدعم أعمالهم ومشاريعهم.

ومن بين الأمور المهمة اتضح أن هذه الندوة، أيضا لها طموح لتزويد الجميع بأدوات عملية،

من أجل الإجابة على العديد من الأسئلة “العامة في الرياضة” أو المشكلات ” التقنية ” المشتركة بين الجميع مثل تقنية ( VAR) أو التحكيم أو الأمن داخل وخارج الملعب.

أساتذة لهم كفاءات عالية :
الندوة جمعت: الكفاءة والتجربة، بمشاركة أطر وأساتذة لهم كفاءات عالية وتجربة غنية على المستوى الدولي.

الأطر المشاركة في الندوة
من بين المشاركين المتدخلين نذكر الدكتور الحسن عبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة المغربي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأسبق.

●بابلو بيريز أليكساندر : أستاذ أكاديمي محاضر في كلية فلانسيا، أستاذ محلل لعلوم التربية البدنية لنادي فلانسيا ونادي شيفيلد الإنجليزي.
خبير محلل تابع لجامعة كرة القدم الإسبانية، مختص في مختلف المسابقات في مقدمتها البطولة الوطنية (ليغا) وكأس الملك، وكذلك مباريات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

● دافيد دوكال: مدير مركز الدراسات الخاصة ب: “التمييز والعنف”.
دكتور باحث في قضايا الجماعات الحضرية العنيفة. (دكتوراه من جامعة الملك خوان كارلوس)
مؤلف العديد من المنشورات حول رموز الكراهية والتطرف.

● روبيو سانتشيز: دكتوراه في القانون وماجستير في القانون الرياضي.
يشغل حاليا منصب مدير البرامج والتدبير الإداري الرياضي الدولي مع FIFA في إسبانيا.

هذا الباحث قدم عرضا قيّما يجب أخده بالجدية والاستفادة منه،
“آليات حلّ النزاعات في الرياضة من قبل هيئات رياضية محددة على المستويين الوطني والدولي، والتحكيم والوساطة والمنازعات أمام غرف FIFA في محكمة كرة القدم”

هذا الموضوع مرتبط بواقع مرير تعيشه كرة القدم المغربية، وجامعة كرة القدم عندنا لها ملفات كثيرة ومتنوعة مرتبطة بالنزاعات بين الأندية واللاعبين والمدربين،
وآخر مشكل هو الذي يعيشه الكوكب المراكشي، حتى وجد الرئيس نفسه أمام قضية جنائية بسبب الديون والقروض المالية.
نتذكر وعلى سبيل المثال، مشكل المدرب عمّوتا مع الوداد، وقبله المدرب فاخر مع الرجاء، ومدربين آخرين والعديد من اللاعبين من مختلف الأندية،
وفي كل هذه المشاكل مبالغ مالية ضخمة تصل إلى الملايير.

● عبد النـبي دراوي بن حليمة

مدرب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ومدير رياضي محترف ، وكيل معتمد من FIFA ( في إسبانيا) ومدير فني معتمد في جامعة كرة القدم المكسيك.
الأستاذ دراوي قدم عرضا حول موضوع: النموذج الإسباني في كرة القدم الشعبية
والكفاءة في دور المدير الرياضي في النادي المحترف,

● باكو لوبيز: مدرب فريق ليفانتي الدرجة الأولى في الدوري الإسباني “ليغا”.
الموضوع: إدارة فريق محترف في الدوري الإسباني

● كارلوس غوميز: الحكم الدولي المسؤول عن تقنية الفيديو المساعد (VAR) في الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
الموضوع: التحضير لمباراة كرة قدم مع ( VAR ).

هذه الندوة جدّية واقعية
نأمل أن تثير هذه العروض القيـّمة في هذه الندوة جدّية واقعية،

نظرا لشدة الوضع والحاجة إلى الاستفادة والتطبيق للنقط الهامة التي جاءت فيها.

لأنه في جميع الحالات، فإن الدور الأساسي للتقدم العلمي- التكنلوجي والتربوي،

المتعلق بالأنشطة الرياضية يتم اللجوء إليه والعمل به، بالإجماع دوليا،

والأكثر من هذا تفرضه المؤسسات الدولية الرياضية مثل “FIFA” واللجنة الأولمبية الدولية.

ما يمكن انتقاده للجنة التنظيمية هو غياب مشاركة الندوة عبر جميع الشبكات الاجتماعية،

وهي الوسيلة التي تعتمدها حاليا جميع أو أغلب المؤتمرات والندوات الدولية.

نتمنى أن يستدرك الأستاذ عبد الهادي الناجي رئيس اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة، هذا الأمر في الأنشطة المقبلة.

وبالمقابل لابد وأن نقدم له كل الشكر والتنويه على المجهود الكبير لتنظيم هذه الندوة الهامة في إطارها العام الشامل والمفيدة في المحتوى .

لا نريد من هذه الندوات أن تنتهي إلى النسيان
حينما ننضج بشكل ما، سيكون من المفروض أن نختار معاركنا مع التطور التكنلوجي، سنصمد لأننا متخلفين عن ركوب هذا القطار.
لا نريد من هذه الندوات أن تنتهي هكذا دون إطالة، دون أن ننظر خلفنا، علينا وعلى الجميع احترام هذه المبادرات والمجهود، وندعو إلى تحليل أسبابها ونتائجها.

أما من لا يرغب في ” النهوض” ، فهو لا يؤثر على أشخاص من مستوى الأستاذ الناجي، الحِـرَفـِيّ الخاشع ، مثله أشخاص يصعب تحدّيهم،

هؤلاء الأشخاص أطرى من الكسر، وأكبر من الهزيمة،
وأطول عمرا من الخذلان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى