
في الوقت الذي يعطي المغرب أفضل صورة له من خلال تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية , ٱخرها كأس العالم للأندية . يصر البعض على السباحة عكس التيار دون التفكير في حجم تبعات هاته السلوكات اللامهنية والمهينة للجسم الاعلامي الوطني. والتي تنعكس على صورة بلادنا بشكل سلبي.
وما جرى أمس الأحد كان مهينا و مسيئا للصحافة الرياضية الوطنية حيث رفضت الخلية الإعلامية تنفيذ دفتر تحملات الكاف خلال مباراة الجيش الملكي برسم بطولة كأس الاتحاد الافريقي.
رفض مسؤولو الخلية الإعلامية وفي خطوة مفاجئة الترخيص لسيارات الصحفيين والمصورين استعمال المرٱب الخاص بهم ؛ وهذا محدد من طرف الاتحاد الافريقي لكرة القدم .
والأكثر من ذلك عاين صحافيون تسليم صدريات المصورين والاعتمادات في محطات الوقود وخارج فضاء الملعب .وكأن المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله لا يتوفر على مركز إعلامي .
لقد عانى الصحافيون والمصورون المهنيون كثيرا خلال هذه المباراة والسبب يرجع لتعنث أعضاء الخلية الإعلامية التابعة للفريق العسكري .
بالمقابل تم السماح لمؤثرين و أشخاص لا علاقة لهم بالولوج للميدان , مما كان سيؤدي لخلق فوضى في المدرجات .جعل مسؤولي الكاف يتدخلون.
وهنا نوجه رسالة لإدارة الجيش الملكي الذي نفتخر به ونعتز به ؛ ونهمس في أذن مسؤوليه : هناك من يعبث بصورة الزعيم و يخلق صراعات مجانية مع الهيئات الإعلامية المهنية ؛ حيث تكررت هذه السلوكات أكثر من مرة . وهذه الممارسات لا تشرف الفريق العسكري الذي يخوض تحديات قارية كبيرة . ولا كرة القدم الوطنية التي رفعت السقف عاليا .
ألو إدارة الجيش إليكم الخط….
ولنا عودة للموضوع بالصور والتفاصيل مرفوقا بشكاية مؤسساتية. سارفع للجهات المعنية






