المنتخب الوطني يفوز على حساب منتخب زامبيا و يعبر إلى الدور الثاني على رأس مجموعته
بعثة الأسود من كوت ديفوار : ع/بلمكي/ريفي مفيد محمد. عدسة : ياسين حاريث.

فاز المنتخب الوطني،بنتيجة هدف دون رد (1-0) في اللقاء الذي جمعه بنظيره الزامبي مساء اليوم الأربعاء على الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي التاسعة بالتوفيق المغربي ، برسم الجولة الثالثة و الأخيرة من دور المجموعات من منافسات كأس أمم إفريقيا.
عرفت الجولة الأولى منذ البداية استحواذا كبيرا للمنتخب الوطني المغربي على الكرة، و كانت أبرز محاولات العناصر الوطنية بواسطة اللاعب ” إسماعيل السيباري” الذي قذف الكرة في اتجاه المرمى لكن كرته ارتطمت بأحد مدافعي المنتخب الزامبي، و استمرت العناصر الوطنية في نهج الضغط العالي انطلاقا من وسط الميدان من طرف إسماعيل السيباري الذي كان نشيطا طيلة الجولة الأولى ، و مد زملائه بالعديد من الكرات التي شكلت خطورة على مرمى المنتخب الزامبي، لاسيما اللاعب “سفيان بوفال” الذي أهدر العديد من الفرص السانحة و السهلة للتسجيل ، و كذلك الشأن بالنسبة للاعب “عز الدين أوناحي”.
و لم يصل المنتخب الزامبي إلى مستطيل عمليات المنتخب الوطني إلا في حدود الدقيقة (30) عبر قذفة صاروخية تصدى لها الحارس ياسين بونو ببراعة،في حين كانت ردة فعل العناصر الوطنية سريعة و قوية عن طرق ضربة تابثة كاد على إثرها اللاعب “نايف أكرد” أن يسجل الهدف بواسطة ضربة رأسية مرت بجانب المرمى، و بعد هذه الهجمة بدقيقتين و على إثر هجمة منسقة تمكن اللاعب “حكيم زياش” من تسجيل هدف السبق في حدود الدقيقة (37) من زمن الجولة الأولى، هذا الهدف حرر العناصر الوطنية بشكل كبير و أصبحوا متحكمين في زمام مجريات المباراة،و لولا سوء الحظ و قلة التركيز لتمكن المنتخب الوطني من إضافة أهداف أخرى، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم المنتخب الوطني المغربي على نظيره الزامبي بهدف دون رد.
و استمرت العناصر الوطنية في نهج الضغط العالي على معترك المنتخب الزامبي و مع البداية لم يتمكن اللاعب سفيان بوفال من وضع الكرة في الشباك بعد تسديدته القوية التي أخرجها الحارس الزامبي بصعوبة في حدود الدقيقة (46)، و بعد هذه الفرصة بقليل كاد اللاعب “أمين عدلي” أن يضيف الهدف الثاني بعد انفراده بالحارس لكن هذا الأخير كان بالمرصاد و تمكن من الامساك بالكرةو حرمان العناصر الوطنية من هدف محقق، و بعد مرور عشرون دقيقة من زمن الجولة الثانية زج مساعد المدرب “رشيد بنمحمود” باللاعب “أمير ريتشارسون” مكان اللاعب “إسماعيل السيباري” من أجل ضخ دماء جديدة في وسط الميدان، و أقحم اللاعب “تيسودالي” خلفا للاعب ” إيوب الكعبي”،و اللاعب “عبد الصمد الزلزولي” مكان “سفيان بوفال” و اللاعب “بلال الخنوس” خلفا للاعب “عز الدين أوناحي” لإنعاش خط هجوم المنتخب الوطني، الذي فعل ما شاء بدفاع المنتخب الزامبي دون تمكنه من تعزيز النتيجة بهدف ثاني،لينتهي اللقاء بفوز مستحق للمنتخب الوطنى المغربي على حساب منتخب زامبيا بهدف دون رد و بالتالي التأهل للدور الثاني من منافسات كأس أمم إفريقيا متصدرا المجموعة السادسة بسبع نقاط.






