
في الندوات الصحفية الدولية و المحطات والأحداث المهمة يجب أن يظهر الإعلام الرياضي المهني الرصين .. وهذا ما يسعى إليه الفاعلون الحقيقيون وليس الوافدون المتطفلون عن الميدان و الذي يسعون للاسترزاق بغية تحقيق مٱرب أخرى ..
سياق هذا الكلام ، ما حدث عشية اليوم في الندوة الصحفية التي ٱجاب فيها وليد الركراكي عن تساؤلات الصحفيين المهنيين وليس كل من هب ودب ،
لقد أبانت الخلية الإعلامية التابعة لجامعة كرة القدم عن حس مهني واحترافي عبر توفير كل الظروف ليمر اللقاء الصحفي للناخب الوطني بشكل يسير وسلس .لكن البعض يحاول أن يصطاد في الماء العكر وتصيد الأخطاء رغبة منه في خلق الفوضى والتشوبش، وهو يضع نصب أعينه القفز على الجميع و الاستفراد بالغنيمة فيما بعد …
العديد من التساؤلات يمكن طرحها على واقع الإعلام الرياضي الذي أصابه السقم والمرض بدخول طفيليات و عناصر بعيدة عن الرياضة وكرة القدم ..
بدءا من صياغة الأسئلة و طريقة طرحها و الابتعاد عن جوهر ومضمون الندوة الصحفية ..
فكيف ل ” صحفي ” لا يفرق بين أبجديات المهنة أن يطرح سؤالا بعيدا عن سياق الندوة ؟
كيف لصحافتنا أن ترتقي بمثل هؤلاء ، مع العلم أن الجامعة تسعى دائما إلى الرقي بالممارسة الصحفية الرياضية وتهيئ كل الظروف ..
لكن نجد من يحاول تبخيس ذلك ، رغم أنه طرف في العملية .
ما حدث اليوم درس ٱخر لنا جميعا ، للحد من التسيب والفوضى و العبث …
المنسق الإعلامي قام بالدور المنوط به ، فالندوات الصحفية لها ضوابطها و احترامها ..
و نرفع القبعة للخلية الإعلامية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على مجهوداتها و عملها الدائم والمؤسساتي ..
لكن على باقي الأطراف أن تكون في المستوى ..
وكما يقول المثل ” كيبات ياكل مع الذيب ويصبح يبكي مع السارح “.






