
لم تتبق إلا تفاصيل صغيرة حول بنود عقد التدريب الذي يجمع بين الألماني جوزيف زينباور ونادي الوحدة السعودي لكرة القدم، بعد موافقة زينباور قيادة “فرسان مكة” بداية من الموسم الكروي المقبل مع دفع الشرط الجزائي لنادي الرجاء البيضاوي.
وكشفت تقارير إعلامية أن زينباور، كان لديه خلاف بسيط مع نادي الوحدة حول مدة العقد، إذ طالب بالتوقيع على قيادة الفريق لموسمين، في حين اقترحت إدارة النادي موسما واحدا قابلا للتجديد، وهو ما أخر المفاوضات؛ كما أن اللقاء الذي كان مقررا مع بودريقة لم يكن ليغير شيئا في مصير المدرب الألماني، الذي حسم قراره من قبل.
نادي الوحدة، الذي يخوض معسكرا تحضيريا في إسبانيا استعدادا للموسم الكروي المقبل، بمشاركة 15 لاعبا فقط، بينهم الدولي المغربي جواد الياميق، سيكون مدعوما بمدربه الجديد خلال الأسبوع الجاري، بمساعدة طاقم تقني من اختياره؛ كما أن القيمة المالية للعقد الذي يربطه مع الفريق السعودي يتجاوز ما كان يتقاضاه في الرجاء 3 مرات.
يُشار إلى أن جوزيف زينباور قاد نادي الرجاء الموسم الماضي إلى التتويج بالثنائية المحلية، لقب الدوري المغربي للمحترفين وكأس العرش بعد انتصاره على فريق الجيش الملكي، دون أن ينهزم طوال الموسم.





