أولمبياد باريس

بعد الإخفاق الأولمبي ..الداودي يدخل على خط التصريحات المستفزة للمدير التقني للجنة الوطنية الأولمبية ويرد على بيدوان.

الأسود : متابعة

 

 

 

بعد الخرجة المستفزة للمدير التقني للجنة الوطنية الأولمبية حسن فكاك وتبريرات المسؤول ذاته للفشل الأولمبي المغربي بباريس .

بادرت عدة فعاليات رياضية لاستهجان تصريحات حسن فكاك منها البطلة العالمية والأولمبية نزهة بيدوان التي اعتبرت تبريرات المدير التقني تجانب الصواب.

وفي هذا الإطار ، دخل محمد الداودي الكاتب العام لجامعة التايكواندو على الخط ، وكتب تدوينة في حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي ، جاء فيها ما يلي : ” السياق العام الذي جاء فيه تدخل البطلة السابقة نزهة بدوان كان ردا على تصريحات المدير التقني للجنة الوطنية الأولمبية .

ومن حيث المبدأ فإني اتفق مع نزهة في السياق الذي جاء فيه الرد بحكم انه في نظري تصريحات المدير التقني للجنة الأولمبية لم تكن موفقة مثل تصريحاته التي اعقبت الألعاب الأولمبية السابقة ….إلى هنا متافقين…

لكن بالمقابل نزهة بدوان هي رئيسة الجامعة م.م للرياضة للجميع وهذه الجامعة في نظري بدعة بحكم ان ..مسألة الرياضة للجميع أو التشجيع على ممارسة الرياضة من طرف مختلف شرائح المجتمع المغربي أفرد لها النظام الأساسي الخاص باللجنة الوطنية الاؤلمبية بندا خاصا .إذن هذا اختصاص أخر مفوض لنزهة بدوان من طرف اللجنة .أظف إلى ذلك أن إختصاص الرياضة للجميع هو في صلب عمل القطاع الوصي .وبالتالي لا نعلم أي قانون يسري على الجامعة م.م للرياضة للجميع هل هو النظام النموذجي الخاص بالجامعات الرياضية ام شيء آخر.

يذكر أيضا أن خلق هذه الجامعة وتقديمها كهدية لنزهة بدوان كان على عهد الوزير بلخياط بعدها ستنتزع رياضة الترياتلون من هذه الجامعة وتأسيس جامعة خاصة بهذا الصنف ..

لا نعلم أيضا طبيعة البرامج الوطنية التي تخطط لها جامعة الرياضة للجميع اللهم اذا كان فقط تلك المهرجانات التي تنظم ببعض العمالات والأقاليم ويتم حشد تلاميذ وممارسون من مختلف الجمعيات الرياضية بتلك العمالة أو الإقليم وتنظيم منافسات صورية في عدد من الرياضات التي تتوفر على جامعات قائمة …وتختم بتوزيع ميداليات وتيشورتات عادية على المشاركين بحظور والي أو عامل تلك المنطقة وغالبا ما تكون مصالح هذه العمالات والجهات هي الممولة لهذه التظاهرات الصورية..

إذن هل يمكن اعتبار الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع ريع رياضي أو تفويض لجزء من اختصاصات مؤسسات أخرى قائمة ..

فمثلا لم نطالع في ادبيات هذه الجامعة كم عدد الأشخاص الذين تم تشجيعهم على ممارسة الرياضة من غير المنخرطين في مختلف الأندية والجمعيات .

ولم نعلم ما هي برامج هذه الجامعة لتشجيع العنصر النسوي لا سيما منه ربات البيوت على ممارسة الرياضة.

نزهة بدوان كغيرها من جملة الأبطال السابقون لهم تطلعات وطموحات في تصدر واجهة التسيير وهذا شيء مشروع .

لكن حبذا لو نسمع من هؤلاء الأبطال الذين فرحنا لفرحهم وعشنا معهم لحظات خالدة، لو يقدموا لنا برامج واقعية للنهوض بالرياضة الوطنية ..و أكرر واقعية ..فتبوء المسؤولية فقط برصيد بطل سابق فقد عشنا التجربة مع البطلة نوال المتوكل حتى وإن كان على عهدها ..الرسالة الملكية الموجهة للمناظرة الوطنية الثانية حول الرياضة وتوصياتها التي بقى جزء كبير منها حبر على ورق …

في اعتقادي المتواضع اننا في حاجة لكل أبطالنا ولكل من له تجربة ولكل قيمة مظافة فقط بحسن نية دون السقوط في الركوب على أمواج تصفية الحسابات …

وحتى لا تفهم هذه التدوينة انها دفاعا عن أي كان أو دفاعا عن المدير التقني للجنة الوطنية الاؤلمبية. فنزهة بدوان تعلم قبل غيرها اني كنت من أكبر المناهضين للسيد فكاك في الوقت الذي كان فيه الكثيرون يطلبون وده وقد حظرت معي نزهة بدوان والبطل الكروج العديد من الندوات والاجتماعات التي تؤكد صحة ما قلت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى