أخبار الجامعات

الحلقة الرابعة من فضائج الجامعة الملكية المغربية للهوكي على الجليد : شركات الطباعة والنشر ضحايا جديدة في ملف “الجامعة الوهمية للهوكي”: فواتير غير مؤداة رغم الدعم العمومي

الأسود : متابعة

 

يبدو أن ملف “الجامعة الوهمية للهوكي على الجليد” لا يزال يحمل في طياته الكثير من المفاجآت، فبعد تسليط الضوء على الجوانب الغامضة في تكوين هذه الهيئة وطبيعة نشاطها، بدأت بعض الجهات المتعاملة معها في الكشف عن تجاربها التي طُبعت بخيبة أمل كبيرة.

مصادر متطابقة من داخل عدد من شركات الطباعة والنشر صرّحت أن هذه المؤسسات تعاملت مع “الجامعة” في إطار مهني، وأنجزت لها خدمات تتعلق بإنتاج مطبوعات مختلفة (دعوات، لافتات، تقارير سنوية، منشورات إعلامية…)، بناءً على اتفاقات تم التوصل إليها شفهياً أو كتابياً، إلا أنها لم تتوصل، إلى حدود الساعة، بأي مستحقات مالية نظير تلك الخدمات.

الأمر يثير التساؤل، خاصة في ظل المعطيات التي تشير إلى أن “الجامعة” كانت تتلقى دعمًا ماليًا سنويًا من جهات عمومية وخاصة، ما يطرح علامات استفهام حول أوجه صرف هذا الدعم، وأولويات التسيير المالي داخل هذه الهيئة المثيرة للجدل.

في الوقت الذي كانت فيه الشركات تنتظر تسوية وضعيتها المالية، تشير المصادر إلى أن جزءًا كبيرًا من الموارد التي توصلت بها “الجامعة” تم إنفاقه على سفريات إلى وجهات لا علاقة لها بالأنشطة الجامعية، شارك فيها بعض الأعضاء المحسوبين على الإدارة، إلى جانب مقربين لا تربطهم أي صفة رسمية بالهيئة.

يأتي هذا المعطى ليزيد من الضبابية حول كيفية تدبير الأموال العمومية، ويدعو إلى فتح تحقيق شفاف في ملابسات التسيير المالي والإداري داخل “الجامعة”، من أجل ضمان حماية المال العام وحقوق المتعاملين المهنيين.

وسنتطرق في الحلقات المقبلة إلى تفاصيل أوفى حول طبيعة هذه السفريات، الجهات المستفيدة منها، وسياقها الزمني، إلى جانب شهادات حية من داخل محيط الجامعة.وبعد الإتصال بالسيد الرئيس وطلبوا منه المستحاقات التي على ذمته قابلهم بالرفض وقال لهم لم أسدد لأنني لم اتوفر علي أي دعم وسيرو جريو طاوالكم والجامعة أن لي كنتحكم فيها لوحدي مكنعرف لا وزارة ولا أي أحد فهذه العبارة دائما يتردد بها ويعتبر نفسه فوق القانوني ولايخشى أي أحد حتي لما قام صاحب مقر الجامعة والدكتور الزاهي بدعوة قضائية وكانت المحكمة تستدعيه لحضور الجلسات يرفض بتسليمها ويقول بنفس العبارة أنا هو القانون وربكم الأعلى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى