في أولى مباريات الدوري الدولي لكرة الصالات النسوية بالبرازيل المنتخب المغربي ينهزم أمام كولومبيا
الأسود: محمد عمامي

في أول مشاركة له في الدوري الدولي لكرة القدم داخل الصالات المنظم بالبرازيل انهزم المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الكولومبي بنتيجة 1/0 على إثر المباراة الأولى التي جمعت بينهما أمس الأربعاء 20 غشت على أرضية أحد ملاعب الفوتصال بالبرازيل.
وتميزت المباراة بالندية الكبيرة بين المنتخبين اللذين دخلا اللقاء برغبة أكيدة في الفوز والرفع من المعنويات في بداية الدوري وأيضا تأهبا للاستحقاق القادم المتمثل في كأس العالم المزمع تنظيمها بدولة الفلبين ما بين 21 نونبر و7 دجنبر من السنة الحالية. خلال اللقاء أبان أشبال الناخب الوطني عادل السايح عن روح قتالية عالية واندفاع بدني جيد مثير للإهتمام، مما يعكس الروح المعنوية العالية للبؤات كرة الصالات والطموح الكبير في تحقيق نتيجة إيجابية ترضي الجماهير المغربية العاشقة، والتي أثبتت خلال كأس الأمم الإفريقية الأخيرة المنظمة ببلادنا على حبها لهذا النوع من الرياضة ووقوفها إلى جانب اللاعبات اللواتي كان أغلبهن يكتشف قوانين اللعبة ومختلف التفاصيل المتعلقة بها.
أما نقطة الضوء الأكثر وضوحا فهو المستوى الكبير الذي بصمت عليه حارسة المنتخب الوطني النسوي وعميدته كوثر بنطالب. وكامتداد طبيعي للمستوى الكبير الذي أبانت عنه حارسة المرمى الشابة خلال كأس الأمم الإفريقية، والتي تمكنت من خلالها من لعب دور أساسي في تتويج منخبنا النسوي باللقب الإفريقي على إثر أول كأس إفريقية منظمة على مستوى اللعبة. الحارسة كوثر كانت وفية لعادتها في التدخلات الانتحارية وتتبع الكرات الأرضية والكرات المرفوعة على حد سواء. بل أن الملفت أكثر تتبعها لمجريات اللقاء وإعطاء توجيهاتها للاعبات على رقعة الميدان بشخصية قوية وحضور ذهني استثنائي. وقد كان من الممكن تسجيل هزيمة أثقل لولا تدخل الحارسة بنطالب التي تشق طريقها بثبات نحو النجومية. وقد يكون مونديال الفلبين بوابتها للإحتراف بإحدى الأندية الأوربية الكبيرة، وهي فرصة لصقل موهبتها وتطوير مستوياتها الفنية والبدنية.
وفي انتظار إجراء اللقاءات المتبقية من دوري البرازيل الدولي ابتداء من هذا المساء قد يكون الناخب الوطني عادل السايح قد استخلص الدروس وعمل على تصحيح بعض الأخطاء وإعادة تمركز بعض اللاعبات بغية الظهور بمستوى أحسن وتمثيل الكرة المغربية النسوية داخل الصالات أحسن تمثيل، إسوة بنظرائهم الذكور.






