المنتخب الوطني الأول

مباراة المنتخب المغربي ضد النيجر: التشكيلة المنتظرة للناخب الوطني وليد الركراكي

الأسود: محمد عمامي

ليس من السهل التكهن بمن سيلعب ومن سيلزم دكة الاحتياط في وجود 27 لاعبا ينتمون لكوكبة من أحسن الأندية على الصعيد العالمي. وإذا كنا نتفادى مقارنة الأمر بما يصفه البعض بمرض الأغنياء كناية على العدد الكبير من العناصر الدولية المحترفة على أعلى المستويات وصعوبة الاختيار المطروح أمام الناخب الوطني، فإن معيار الجاهزية وحده لن يكون كافيا للفصل في لاعبي التشكيل الأساسي، كما هو الحال أيضا بالنسبة لعامل التجربة. وبالتالي فالتشكيل الأساسي أكيد سيكون مزيجا بين عاملي الجاهزية والتجربة، بين عناصر شابة مقبلة بشغف على الممارسة الدولية من بوابة المنتخب المغربي، وبين عناصر مخضرمة اكتسبت من التجربة ما يخولها حمل القميص الوطني بكل استحقاق، وهو الخيار الأفضل في نظري.
ولعل الملاحظ أنه مؤخرا بدأت الفجوة تتقلص بين اختيارات الناخب الوطني وما يطرحه الشارع الرياضي والجسم الصحفي الوطني من أسماء بناء على المعايير الموضوعة سلفا. وهو مؤشر إيجابي على اقتراب الناخب الوطني من حسم اللائحة والوقوف بنسبة كبيرة على التشكيل الرئيسي وعناصر دكة الإحتياط.
وبالنظر لكل هاته العناصر إضافة لخيارات وليد الركراكي المألوفة خلال المباريات الأخيرة فإن التشكيل من المنتظر أن يضم كلا من ياسين بونو في حراسة المرمى باعتباره الخيار الأول الذي لا يختلف حوله اثنان. في مركز الدفاع الأيمن أشرف حكيمي، العميد وصاحب المسيرة الموفقة رفقة المنتخب الوطني المغربي. على مستوى الدفاع الأيسر قد نرى سفيان الكرواني الذي بصم على بداية موسم جيدة صحبة ناديه، ويمثل البروفايل الأمثل في الوقت الحالي مع غياب نصير المزراوي. في متوسط الدفاع قد نرى نايف أكرد وهو من ثوابت وليد الركراكي صحبة آدم ماسينا بالنظر لمردود الثنائي خلال المباريات الأخيرة وغياب بدائل أخرى في الوقت الراهن. لاعب الارتكاز سفيان أمرابط يعتبر الخيار الأول لوليد الركراكي مع وجود بديل غير جاهز كليا في الوقت الراهن، في شخص العزوزي المعار في بداية الموسم الحالي لنادي أكسير الفرنسي. نائل العيناوي وعز الدين أوناحي في وسط الميدان الهجومي مع إمكانية البدئ ببلال الخنوس مكان عز الدين أوناحي الذي كان ملحقا بالفريق الرديف لمارسيليا قبل الإنتقال لنادي جيرونا الإسباني. في خط الهجوم على مستوى الجهة اليمنى يبقي إبراهيم دياز الأوفر حظا وفي الجهة اليسرى شمس الدين الطالبي بناء على معيار الجاهزية البدنية كونه بدأ أساسيا مع ناديه الجديد ساندلاند ويلعب داخل بطولة تنافسية من المستوى الرفيع، مع تسجيل مزاحمة من إلياس بن الصغير في غياب الزلزولي. أما قلب الهجوم فلن يكون غير أيوب الكعبي بناء على معيار الكفاءة، التجربة والفعالية مقارنة بالمهاجمين الثلاثة الآخرين.
على مستوى التغييرات وباستثناء التغييرات الاضطرارية بسبب الأعطاب أو العقوبات الجزائية فسوف تمنح الفرصة لكل من الصيباري والعزوزي وحمزة إيكامان…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى