المنتخب الوطني الأول

 بادو الزاكي يكسب تعاطف رجال الإعلام ويغادر قاعة الندوات تحت التصفيقات

الأسود : محمد عمامي

 

 

بادو الزاكي، نجم منتخب المغرب خلال ثمانينيات القرن الماضي وأحد أفضل ما أنجبت الكرة الوطنية في تاريخها، والذي قاد منتخب النيجر في لقاء الأمس ضد المنتخب الوطني المغربي برسم تصفيات كأس العالم، طبع الندوة الصحافية التي جمعته بممثلي وسائل الإعلام بعفويته وصراحته المعهودة بعيدا عن لغة الخشب والمجاملات.

بعد أن تبادل التحية مع الجماهير الغفيرة التي ملأت جنبات المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، عرفانا بما قدمه الرجل للكرة الوطنية وما له عليها من فضل، دخل قاعة الندوات في نهاية المباراة بابتسامته المعهودة فاتحا قلبه ليجيب على تساؤلات ممثلي الجسم الإعلامي بنبرة لا تخلو من الحب والتقدير فاسحا المجال للغة الاعتراف بقوة المنتخب المغربي والإشادة بأهمية الأوراش الرياضية التي تم تدشينها على مستوى المملكة والنهضة الكروية التي تعرفها المملكة.

وفي سؤال عن أسباب الهزيمة أمام المنتخب المغربي أجاب الرجل بكل تلقائية: “لا قياس مع وجود الفارق، والنيجر كانت ستحاول ب 11 لاعبا الوقوف في وجه المغرب رابع العالم بمونديال قطر، لكن بنقص عددي إثر العقوبة الانضباطية التي تلقاها أحد اللاعبين فإنه من الصعب مجاراة المنتخب المغربي الذي بإمكانه مواجهة أي منتخب عالمي دون عقدة نقص. ومنتخب النيجر بعيد كل البعد عن مستوى المنتخب المغربي، خاصة مع غياب أكثر من نصف اللاعبين عن أجواء المنافسة، وهي نفس الملاحظة التي تميز أداء منتخب النيجر في بداية شهر شتنبر من كل سنة.”

وبخصوص عدم التأهل لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستجري بالمغرب أضاف الزاكي بأن نقطة وحيدة كانت تفصل منتخبه عن التأهيل وأن النقطة تم تضييعها أيضا بداية شهر شتنبر مع ما يرافقه من إشكالات تتعلق بتأخير بداية البطولة في النيجر والعودة المتأخرة للاعبين من أجواء العطلة وكذلك التنقلات الطويلة التي يتحملها منتخب النيجر.

وفي الأخير صرخ الزاكي بأن منتخب النيجر هو منتخب المستقبل عكس المنتخب المغربي الذي يتربع على عرش الكرة الإفريقية متمنيا أن يكون التوفيق حليف المغرب للفوز باللقب القاري على أرضنا وأمام جمهورنا. وغادر القاعة كما دخلها تحت التصفيقات ودعوات الإعلاميين المغاربة بالتوفيق والنجاح كرمز من رموز الكرة الوطنية لاعبا كان أو مدربا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى