ألعاب القوى

سفيان البقالي يذرف الدموع لضياع اللقب من بين يديه في آخر الأمتار

الأسود: محمد عمامي

عشنا بداية أمسية رائعة ونحن نتابع سباق 3000 متر موانع. لكن خيبة أملنا كانت كبيرة كذلك، كما كانت أيضا بالنسبة لسفيان البقالي الذي ارتمى أرضا في موجة بكاء هستيرية لضياع لقب كان في المتناول على بعد مترين تقريبا من خط الوصول.
فماذا حصل بالضبط؟
أجرى سفيان البقالي سباقا تكتيكيا من الطراز الرفيع إذ ظل ملازما للرتبة الأخيرة، تاركا المبادرة لمجموعة من العدائين اللذين تناوبوا على جر السباق، الذي كان بطيئا على صورة المسابقات النهائية لبطولة العالم والألعاب الأولمبية. وعلى بعد لفتين على نهاية السباق انطلق سفيان كالسهم ملتهما كل العدائين في طريقه، متقدما بخطوات واثقة نحو خط النهاية لإحراز اللقب للمرة الثالثة تواليا, وفعلا تجاوز الجميع بسرعته القياسية واستغلال الحواجز لمضاعفة سرعته.
وفي الوقت الذي كان يستعد فيه لرفع يديه والاحتفال بالفوز انطلق العداء النيوزلندي جيوردي بياميش من زاوية ميتة بالنسبة لسفيان ليظهر في وقت لم يتمكن فيه البقالي من تدارك الموقف لأن سرعة النيوزلندي في العشرين أو الثلاثين متر الأخيرة أعطته الإمتياز على البقالي، ليكتفي ابننا بميدالية فضية كانت بالنسبة له ولنا جميعا بمثابة فشل مدوي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى