كأس الكونفدرالية الأفريقية

عجلة الكؤوس الإفريقية تبدأ الدوران بلقاءات متباينة لممثلي الكرة المغربية

الأسود: محمد عمامي

إنطلق الموسم الرياضي الجديد 2025/2026 بإيقاعات قوية ودخلنا غمار المنافسة دون استئذان في موسم يعتبر من أقوى المواسم بالنظر لما يميزه من استحقاقات كثيرة سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات الوطنية، بما فيها الفئات السنية. ولعل ما راكمته كرة القدم الوطنية من إنجازات خلال السنوات القليلة الماضية جعل حضور منتخباتنا في كؤوس العالم يتميز بنوع من الإنتظام، وهو ما يفرض نوعا من الملائمة مع المسابقات المحلية التي تضطر لإيقاف عجلتها عن الدوران في أغلب الأحيان.
نهاية الأسبوع الحالي ستعرف دخول أنديتنا الوطنية غمار مسابقات الكؤوس الإفريقية في أدوارها الإقصائية، اللهم إذا استثنينا نادي الوداد البيضاوي المعفى من الدور الأول لمسابقة كأس الإتحاد الإفريقي. أما أندية نهضة بركان والجيش الملكي، ممثلا كرة القدم الوطنية في مسابقة عصبة الأبطال الإفريقية، فسيكون عليها الدفاع عن سمعة الكرة الوطنية وملاحقة أغلى الألقاب على مستوى الأندية، إبتداء من يوم الأحد 21 شتنبر 2025.
على مستوى كأس الإتحاد الإفريقي فريق أولمبيك آسفي الحديث العهد بهذا النوع من المباريات، والمفتقد لعنصر التجربة التي تتطلبها المنافسة الإفريقية، سافر في رحلة محفوفة بالمخاطر للديار النيجرية لملاقاة خصمه نادي نيجيلك من النيجر برسم الدور التمهيدي الأول، على أمل تحقيق نتيجة إيجابية تفتح له باب التأهل على مصراعيه، ولما لا تجاوز الدور التمهيدي الثاني والتأهل لدور المجموعات. مباراة الذهاب ستجري عشية غد الجمعة انطلاقا من الساعة الرابعة عصرا.
نادي نهضة بركان، المنتشي بموسم استثنائي وبالفوز بالبطولة الوطنية لأول مرة في تاريخه وكأس الإتحاد الإفريقي لثالث مرة في ظرف 7 سنين، والذي بصم على بداية موسم جيدة، سيرحل غدا الجمعة لملاقاة خصمه أسكو كارا من الطوغو، على أمل البصم على مشاركة جيدة في عصبة الأبطال الإفريقية التي يدخل غمارها لأول مرة في تاريخه. نادي العساكر يدخل بدوره منافسات الدور التمهيدي الأول لعصبة الأبطال الإفريقية ضد ريال بانجول الغامبي. مبارتا الذهاب والإياب معا تجريا بالملعب الأولمبي بالرباط، وهو امتياز يجعل مهمة الفريق العسكري سهلة نسبيا في ظل طموحه محو الصورة الباهتة التي ظهر بها خلال دور المجموعات لعصبة الأبطال خلال الموسم الفارط، ومنافسة النادي البركاني في تمثيل أفضل والذهاب بعيدا في نسخة الموسم الحالي. طموحات الجماهير المغربية كبيرة في مشاهدة نهائي مغربي خالص ما لم يلتق الناديان بينهما قبل النهائي، وهو طموح مشروع يعكس السمعة المتميزة للكرة الوطنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى