
يبدو أن نادي ريال مدريد لم ينسَ نجمه السابق أشرف حكيمي. فبعد مرور خمس سنوات على رحيله، لا يزال النادي الملكي، وخاصة بعض مسؤوليه الذين يعتبرون أن التفريط فيه عام 2020 كان خطأً كبيراً، يتابعون عن كثب تطور مستوى الدولي المغربي، حسب ما أفادت به صحيفة ماركا الإسبانية.
وقد أثبت حكيمي، الذي يُعدّ اليوم أحد أبرز العناصر في تشكيلة باريس سان جيرمان، أهميته الكبيرة داخل الفريق، خصوصاً بعد أدائه المميز أمام برشلونة. فبفضل تعدد أدواره وقدرته على التأقلم في أكثر من مركز، أصبح لاعباً لا يمكن تعويضه، فضلاً عن كونه قائداً حقيقياً داخل الملعب وغالباً ما يرتدي شارة القيادة.
ورغم أن وجود صديقه المقرب كيليان مبابي، المنتقل حديثاً إلى ريال مدريد، قد يُسهل نظرياً عودته المحتملة إلى العاصمة الإسبانية، فإن إدارة باريس سان جيرمان أغلقت الباب تماماً أمام أي مفاوضات لرحيله. فرغم الاهتمام الجاد من النادي الملكي، فإن الالتزامات المالية والعقدية الثقيلة تجعل استمرار اللاعب في باريس أمراً شبه محسوم حالياً. ويُركّز حكيمي، صاحب 26 ربيعا بشكل كامل على مسيرته مع ناديه الفرنسي في الوقت الراهن.
وتقدَّر القيمة التسويقية للاعب المغربي ب 80 مليون يورو حسب موقع Transfermarkt، فيما تصل أجرته السنوية إلى نحو 14,55 مليون يورو، أي ما يعادل 9,45 مليار فرنك إفريقي. ويرتبط حكيمي بعقد مع باريس سان جيرمان يمتد حتى سنة 2029. وحسب صحيفة ماركا دائما تعود أسباب تعثر عودة حكيمي إلى ريال مدريد إلى ثلاثة عوامل رئيسية:
1. تمسك باريس سان جيرمان بخدماته نظراً لدوره الحاسم في الفريق.
2. القيود المالية الصارمة التي يواجهها النادي الإسباني بسبب سقف الإنفاق.
3. الالتزامات الطويلة الأمد في عقده الحالي التي تجعل أي صفقة انتقال مكلفة للغاية.
يُذكر أن باريس سان جيرمان يستعد لخوض الجولة الثامنة من الدوري الفرنسي أمام نادي ستراسبورغ، في لقاء يسعى فيه حكيمي وزملاؤه إلى مواصلة سلسلة الانتصارات المحلية بعد عودته من فترة التوقف الدولية.






